حبيبي أنت العيد
وبك تكتمل أفراحنا و تضحك أيامنا
غيابك ألم ثقيل لكن الأمل في الله أكبر
يا رب استودعتك قلبًا هو حياتنا و سندنا
و أستودعتك روحًا هي لنا حياة
اللهم اشفِ بابا شفاءً لا يغادر سقمًا
وردّه لنا سالمًا يملأ بيتنا فرح
حنيه حبيب روحي أبوي صنعت فيني أشياء كثيره
خلاني أعرف الدلال و الرقه و الحنية و الأمان
أفتقد صوته و نِداه لي « لميس شيخه البنات »
كلمه تخليني دائمًا أشعر إني مدلّلة و إني مهما كبرت بظل بنته الصغيره
اللهم يا لطيفًا بعبادك أستودعتك حبيبي فألبسهُ من عافيتك و طمئن قلبي عليه
الإنسان بيتحاسب على كل صغيرة وكبيرة، حتى كوب الشاي اللي رميته لأنه برد، والموية اللي خليتها شغالة كم لحظة وأنت تدوّر على كوب، ونظرة السخرية اللي نظرتها لشخص لأن ستايله ما عجبك. كل فعل، وكل نظرة، وكل كلمة يقولها الإنسان تُكتب
أشتياقي لبابا هو ذبولي
يا ربّ بحجم الشوق الذي فاق تحمُلي
و بحجم إرتجاف هذا القلب
و بحجم البُكاء العالق في حُنجرتي
و بحجم رحمتك
أشفِ حبيبي شفاءً لا يغادر سقمًا
و ألبسه لباس العافيه و طمئن قلبي عليه
و صبّ على جسده العافيه و تولّهُ برحمتك
11 - 11 - 1447
بابا يا أعظم رجل في حياتي و يا من علّمني أن السند لا يُقال بل يشعُر يا من علّمني أن النجاح لا يأتي الا بالصبر كُنت أتمنى أن تكون هذه اللحظة كما رسمتها دائمًا و أن أراك بقربي تشاركني فرحتي و تحتضن نجاحي بفخرك المعتاد تعبك أخذ من هذه الفرحة شيئًا كبيرًا وجعلها ناقصة