أنا التي حين أدون أحرفي
لا أكتب الكلمات
بل أُفرغ شيئاً من روحي بين السطور
أنا ابنةالشعور العميق
كل حرف يحمل أثر قلب
تعلم أن يصمت كثيرا
ويبوح حين يعجز الصمت عن الاحتمال
أكتب لأن داخلي ممتلئ بالحياة
ولأن الحروف وحدها
تعرف كيف تنصت لامرأة
تُخفي خلف هدوئها عالَما كاملا من الحكايات.
لماذا قلبي لا يصدق
لماذا ما يزال ينتظرك
أعلم جيداً انك لن تعود..
وأحاول أن أقنع نفسي
أن كُل شيء انتهى
أن ما بيننا أصبح ذكرى فقط..
لكن قلبي.. يُخالفني في كُل مرة
ويعود ليهمس بأسمك
وكأن النهاية _ لم تُكتب بعد.
كيف أقنع قلبي و عقلي
و حتى في غيابك اشعر بوجودك جانبي و كأن روحك لازالت ملازمتني حتى في وحدتي. لا عجب من احتراق قلبي فأنت كنت و لازلت الأقرب إلى قلبي، حتى في زحمة أيامي و بذروه انشغالي في أمور الدنيا خيالك و صوتك يلازمني دائما. و لكن دوما اذكر نفسي انك انت الآن في مكانٍ افضل. احبك، اشتقت إليك كثيرا.
من مسح دمعتك بيده لا يشبه أبداً ذاكَ الذي قال لك لا تبڪي، ومن جاءك في لحظة انڪسارك وشدّ على يدك وهمس في أذنك أنابجانبك ليس ڪالذي أخبرك إن احتجت شيئاً فحادثني، ومن سألك عن حالك فأجبته أنك بخير فشعر من انڪسار صوتك وحزن نبراتك أنك لست بخير يختلف كثيراً عن الذي صدّقَ أنك بخير
قصَدْتُكَ من كل الجهاتِ مناديا
أجرني من القيدِ الذي شدّ معصمي
أعدني لنفسي كم تغربتُ حائرا
أحنُّ لضوءٍ في سمائكَ مُنْعمِ
إذا طال صمتي سبّحَ القلبُ ضارعاً
وشعّ دواءُ الحبِ نوراً على فمي
فيهدأُ قلبي بعد خوفي وحيرتي
وقد باتَ عطرٌ من جنانك في فمي
انت لست مجرّد شخص عبَر حياتي بل انتباهي الدائم ورجفتي حين أراك وتلعثمي حين أنطق اسمك أنت السؤال الوحيد الذي لم أجد له إجابةوكلما حاولت الهروب منك ازداد تعلّقي بك وكأنك تسكنني أكثركل الطرق التي سلكتها للهروب أعادتني إليك فأدركت أنني لن أنسى من جعلني أشعرلأوّل مرةأنني حيًّا
"للأرواحِ بصمةٌ ، رائحةٌ ، و طعمٌ لا يُنسَى
نعم
قد نَنْسى بصماتٍ كثيرةً ،طبعَها الدهرُ فوق أوراقنا
أما الروحُ فلها شأنٌ آخر
الأرواح حين تلتقي ، وقليلا ما تلتقي ، لا تترك آثارًا
بل تمتزجُ ،حتى يصعبَ نسيانها أو حتى تجاهلها
لغةُ الأرواح لا تخطئ فمن تشعرُ بهِ يشعرُ بگ أيضا
نعشق من بعيد ونتواصل بالكلمات
وننام على أذرع الشوق بين الفواصل وبين النقاط
ليس لنا غير السطور والكلمات
قد لا نلتقي أبداً
ولكن أرواحنا تبقى في حالة عناق
زارتني رغبه كبيره بأن أحتضنك
نعم أحتضنك !
أن أستنشق عطر قميصك الأسود
وأصل إلى عبق عطرك
اقبل عنقك وشفتيك !
هذه الرغبه تراودني كثيراً
في الأونه الأخيره
ربما لأنني لا أبدو بخير ؟
أو ربما كلانا لسنا بخير ؟
إذن تعال لنحتضن بعضنا البعض
لأن الحياة بائسه
لنختبئ بين بعضنا البعض. . .
وينك يالفقيد من كثر ما هزّني الشوق
ما عدت أعرف أميّز إحساس فرقاك
مرات أحس إن ضحكتي بعدك عقوق
و مرات أحس إن البكا سرّ لـ رضاك
اشتاق لك في كلّ الأيّام و اتوق
لـ لقاك .. و انا بكلّ الاوقات القاك
ما عوّض غيابك من الناس مخلوق
اطرد سرابك بينهم .. و ارجع اضماك
أشتاقُ إليك وأنتَ لا تعلم، أموتُ من شوقي إليك وأنتَ لا تشعُر، أراقبك من بعيدٍ بقلبٍ يتلوى وجعًا، وأُخفي بين أضلعي حُبًّا لو أفصح عنه اللسان، لبكى العالمُ كله.
أحادثك في صمتي، وأزورك في أحلامي، وأعيش على أمل اللقاء، وكأنّ العمر كله انتظار