آن يبعد الوصل يبقى الود في دمنا
فكل اجزاؤنا بالود تتصل
لكم مكان بعمق القلب مسكنه
والنور انتم إذا ضمتكم المقل
لا تحسبوا إن بعدتم البعد يغيرنا
إن الفؤاد بعطر الورد يشتمل
حن الفؤاد إلى عَينيك واشتاقا
وكََم كَوََى الشّوقُ أحْبَاباً وعُشّاقا
يا بسمة الفجر في أبهَى مَنَاظِرِها
قد زَادَكَِ الله فوق الحسن إشْرَاقا
القلب ينهل مِن آهاتِهِ ظمأً
وفي حَنَاياه يَجري الشوقُ دَفّاقا
بِحق مَن صاغ هذا الحسن فاتِنتي
لا تَحْرِمي مٍن لمَاك العَذبِ مُشْتَاقا
فإن غبتم وغبنا لا تظنوا..
بأن القلب ينسى من يغيبُ
نقشنا بالفؤاد حروف حُبٍّ..
لكم في النفسِ ميدانٌ رحيبُ
أُراجعُ كُلّ يومٍ ذكرياتي..
وفي قلبي على الماضي لهيبٌ
فلومُوني وقولوا كيف شئتمُ..
فحُبُّكُمُ في الرووح ثابت لايغيب
️
تقولُ شوقاً فهل ما زِلتَ تذكُرُنا
أم هل نسيتَ تَناجينا وذِكرانا
وهل أبادَتْ سِنينَ البعدِ حُبَّكُمُ
وأُطفِئتْ شمعَةٌ في دَربِ مسرانا
وباتَ قلبُكَ من قلبي بمُظلِمَةٍ
أم قد تجمّدَ إحساسٌ لِتنسانا