القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
رئيس الدولة يؤكد أن دولة الإمارات تضع أمنها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها، وسموّه يتوجه بالشكر للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والفرق الوطنية على جهودهم، مشيداً بوعي أفراد المجتمع من الإماراتيين والمقيمين الذين عبَّروا عن حبهم للدولة.
عندما يتحدث العالم عن الإبداع، تتقدم الإمارات الصفوف، لا بالكلمات، بل بالأفعال.. الإمارات نجمة تسطع في أفق الشرق، لم تكتفِ بمجاراة العالم بل صنعت لنفسها مساراً فريداً في التاريخ المعاصر.
عندما يتحدث الرئيس الأمريكي عن بلوغ الإمارات "عنان السماء" وتحويلها "الأرض والماء إلى أعمال فنية مبهرة"، لم يكن يبالغ، فالواقع يتكلم عن إنجازات ملموسة، وجهود متواصلة وطموحات لا تعرف الحدود.. لكن ومع ذلك سر تفوق الإمارات ليس في صروحها الشامخة فحسب، بل في رؤية قيادتها التي آمنت بأن المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس الطموح.. قيادة عرفت أن ثروة الأوطان الحقيقية ليست في باطن الأرض، بل في عقول أبنائها وسواعدهم.. إنها ليست مجرد دولة؛ بل رؤية تحولت إلى مكانة عالمية، وخطة صارت واقعاً، وأملاً أصبح إنجازاً، هنا لا تُقاس الأعمار بالسنوات، بل بالخطوات التي ترسم المستقبل.. قيادتها الرشيدة لا تعرف المستحيل، وشعبها يرد الجميل بالعطاء، بالولاء، بالبناء.. الإمارات بيتٌ متوحد، وقلبٌ نابض بالانتماء، ويدٌ ممدودة للخير في كل اتجاه.
صباح الخير يا دار زايد
زايد… ليس رجلاً مرّ بالتاريخ، بل تاريخٌ مرّ من خلال رجل.
زرع المجد في رمالٍ عطشى، فأنبتت دولةً تضرب بجذورها في عمق الزمن.
لم يكن ينتظر اللحظة، بل يصنعها… يبني الإنسان قبل البنيان، والعز قبل العَلم.
أدار الصحراء بعقل قائد، وقلب أب، وبصيرة لا تُحدّ بنظرة.
جمع الشتات بحكمةٍ أدهشت الخصوم قبل الحلفاء، ووحّد سبع إمارات كأنها روح واحدة.
كان إذا تكلّم، صمتت العروش، وإذا وعد، فعل، وإذا مدّ يده، كانت للخير لا للبطش.
أطلق نهضةً تسبق زمانها، ورؤيةً تحاكي المستقبل كأنها تعرفه.
لم يُرِد مجداً شخصياً، بل أراد مجداً لوطنٍ يعانق السماء ويُشبه الحلم.
زايد لم يكن ظلاً على الأرض، بل جبلا شامخا تستند إليه الأجيال في الشدائد.
رحل ولكن… بقيت الإمارات تُنادي باسمه..وتتناقل حكمه وعبره ودروسه واحاديثه...شخصيا تعلمت منه الكثير وأثر في فهمي وعمق معرفتي واستفدت من توجيهاته...من لم يدرس حكم زايد منا نحن ابناء الإمارات ويأخذ من مذهب زايد في الإنسانية فقد فاته الشئ الكثير...رحم الله زايد رحمة واسعة واسكنه الفردوس الأعلى.