@Dr_abdoty ي جاهل ركن من اركان الأسلام ذكر ف القران
اهين الجهل اللي راكب عقولكم اذا فيك خير ارمي الجوال من يدك وروح جاهد لاتصلي ولا تصوم
عباد القضيه اسوء من اليهود اذا اليهودي يقول انه يهودي اما انتم تلفو عل الدين من تحت لتحت لابارك الله فيكم
ليس كل ما يتأخر ضياعًا
أكثر ما يُرهق القلب ليس كثرة المشكلات، بل اعتقاده أن الخير قد توقف. والحقيقة أن الله قد يؤخر بعض الأبواب لأنه يُهيئ لك بابًا أعظم، ويمنع عنك أمرًا لأن فيه ما لا تراه. كم من أمنية ظننت أن فواتها خسارة، ثم اكتشفت بعد سنوات أنها كانت أعظم رحمة في حياتك. لذلك لا تجعل خوف اللحظة يكتب تفسيرًا نهائيًا لمستقبلك.
إذا ضاق صدرك، فلا تُحاكم حياتك بما تراه اليوم، فالله يُدبّر أمورًا لا تدركها عيناك. وما دام الله معك، فلا يوجد طريق مغلق إلى الأبد، ولا ليل يبقى بلا فجر، ولا وجع يستمر كما هو. ربما يتغير الأشخاص، وتتبدل الظروف، وتتعثر الخطط، لكن عطاء الله لا تحدّه حسابات البشر.
اطمئن، فما كُتب لك سيصل إليك في وقته، وما فاتك لم يكن ليصيبك، وما ينتظرك قد يكون أجمل مما دعوت به. ازرع في قلبك حسن الظن بالله، وأكثر من الدعاء، وخذ بالأسباب، ثم سلّم النتائج لمن بيده خزائن كل شيء. ستأتي لحظة تنظر فيها إلى أيام قلقك وتبتسم، لأنك ستدرك أن الله كان يقودك إلى الخير كله، حتى في الطرق التي ظننتها مليئة بالخسارة.
@jashiraGon6985@me_h23 الله لاقواهم ولا قواك ي معدوم الوطنيه تخسى تم��ل اليمن واهلها الله واعلم وانت من ذول الدخلاء عل اليمن
ابتلت اليمن ب ذيول ايران والانتقالي والفسده بعض اهلها
إذا كان شخص يقذف الناس و يطعن في شرفهم و انكشف بسبب فعله منه هو فـ مب من اللازم إني أمنع الناس من الحديث عن الواقعة بحجة الستر.
الناس ما تتبعوه عشان يفضحونه ..
"الله فضحه" بسبب فعل هو فعله.
(إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)
عن أبي أُمامة رضي الله عنه قال:
دخل عليَّ رسول الله ﷺ المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أُمامة، فقال: يا أبا أُمامة، ما لي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله. فقال: أفلا أعلِّمك كلامًا إذا أنت قلته أذهب الله همَّك وقضى عنك دينك؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله. قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ»
قال أبو أُمامة: ففعلت ذلك، فأذهب الله همي وقضى عني ديني.