بعض اللقطات من تصويري أثناء زيارتي لمكة، حيث لا تشبه التفاصيل هناك أي مكان آخرفكل زاوية تحمل طمأنينة، وكل مشهد يفتح في القلب بابًا من السكينة والامتنان
اللهم اجعلها جمعة ختام جميل، تمحو بها ما مضى من تعب، وتغفر لنا ما كان من تقصير، وتكتب لنا في العام القادم خيرًا أوسع، وفرحًا أقرب، ورزقاً أطيب، وقلبًا أكثر طمأنينة.
اللهم اختم عامنا بالعفو والرضا، وابدأ عامنا الجديد بالستر والبركة وتحقيق الأمنيات. آمين
#جمعة_مباركة
نتطلع إلى أمسية ثقافية ثرية مع الأستاذ حمد القاضي، في لقاء يفتح باب الحوار حول الثقافة الورقية في زمن الإعلام الرقمي، وما تمثله من ذاكرة معرفية وحضور راسخ رغم تحولات العصر.
ومما يزيد هذه الأمسية قيمة أنها تستضيف قامة ثقافية لها تجربتها الطويلة في الصحافة والفكر والعمل الثقافي @halkadi في حوار يديره الأستاذ يحيى العلكمي…
بالتوفيق وشكراً لنادي وسم
وياليت يكون بث او شي مسجل 🕊️
ضمن برامجنا الثقافية المتنوعة
يسر #نادي_وسم_الثقافي دعوتكم لحضور أمسية ثقافية بعنوان:
«الثقافة الورقية في زمن الإعلام الرقمي»
يستضيف فيها الأستاذ حمد القاضي
عضو مجلس الشورى السابق وأمين عام مجلس أمناء مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الثقافية، في حوار يديره الأستاذ يحيى العلكمي.
@halkadi@YhyyLkmy39822@scitech_sda
📍 مركز سايتك – الخبر
🗓 الأربعاء 3 يونيو
🕢 الساعة 7:30 مساءً
حضوركم إثراءٌ للحوار والمعرفة.
#الشريك_الأدبي
#منصة_هاوي
أعتز جداً بهذه القراءة الواعية والعميقة التي نفذت مباشرة إلى جوهر المقال ومراده. المشكلة اليوم لم تعد في المادة بل في الوعي وحين تنجح الكتابة في إثارة هذا السؤال التربوي والاجتماعي، وتدفعنا للتأمل في الفرق بين قيمة ما نملك وقيمة من نكون، فهذا هو المكسب الحقيقي لأي كاتب.
شكراً لك على هذه الكلمات الراقية والدعم الفكري الممتد وحفظك الله ورعاك 🕊️🦋
مقال يخاطب العقل استاذة رؤى
لأنه لا يهاجم “الماركة” بحد ذاتها، بل يناقش اللحظة التي تتحول فيها من ذوق شخصي إلى معيار لقيمة الإنسان. وهذه فكرة تربوية واجتماعية عميقة
أعجبني في مقالك أنكِ لم تناقشي الماركة بوصفها منتجًا، بل بوصفها فكرة تتسلل إلى الوعي منذ الطفولة. فالمشكلة ليست في الحذاء أو القميص أو الشعار، وإنما حين يختلط في ذهن الإنسان الفرق بين قيمة ما يملك وقيمة من يكون. وحين يحدث ذلك يصبح الإنسان أسير المقارنة الدائمة، يبحث عن نفسه في الأشياء بدل أن يبحث عنها في عقله وأخلاقه وإنجازه. مقال يحمل بعدًا تربويًا مهمًا ويستحق التأمل.
أحيانًا لا تبيعنا الماركات منتجاتها فقط، بل تبيعنا صورة متخيلة عن أنفسنا. وهنا تبدأ المشكلة؛ إذ ينتقل الإنسان من شراء الشيء لأنه يحتاجه إلى شراء شعور يظن أنه سيكتمل به. ولهذا كان طرحك لافتًا لأنه أعاد النقاش إلى السؤال الأهم: هل قيمة الإنسان فيما يرتديه أم فيما يحمله من وعي وفكر وأثر؟
مقال عميق يلامس جانبًا خفيًا من ثقافة العصر
دائما فكرك وثقافتك يسبق عصرك
حفظك الله أستاذة رؤى.
شهادة أعتز بها كثيرًا، وكلماتك منحت الحرف قيمة أجمل مما يستحق.
الكتابة مسؤولية قبل أن تكون حضورًا، و(الرياض)
ليست مجرد صحيفة، بل اسم عاصمة نعتز بها، ومنبر عريق نحاول أن نكون أوفياء له بالكلمة الصادقة والحرف الذي يليق بالوطن.
ممتنة جدًا لهذا الذوق الرفيع وهذا الثناء الكريم🕊️🦋
@AlRiyadh@roaa6789 وانتِ ماركة حرف لايتغير ،وكأن كتاباتك بقلم باركر ماركة
وجريدتك "الرياض " اسم ثابت لصحيفة العاصمة التي تحمل اسم غالي للوطن السعودي "عاصمة المملكة العربية السعودية "
الرياض
أستاذ عبدالله، كل عام وأنت بخير وصحة وسعادة.
شكرًا لك على كلماتك الراقية وقراءتك العميقة للنص، شهادة أعتز بها كثيرًا.
أسعدني أن يصل المعنى إليك بهذه الروح الجميلة، وأسأل الله أن يعيد العيد علينا وعليكم بالخير والقبول والسكينة 🕊️🦋
كل عام وانت بخير أستاذة رؤى
كل عام والجميع بكل خير
ما أجملك وانت تستنبطين معنى العيد من مجرد شعيرة تُمارَس إلى معنى يُعاش، ومن طقسٍ عابر إلى لحظة تأمل في جوهر التسليم واليقين.
فالأضحية في بعدها الأعمق ليست ذبحًا بقدر ما هي تهذيبٌ للنفس، وتذكيرٌ بأن الإيمان الحقيقي يبدأ حين ينتصر الإنسان على تعلقه بما يحب، لا حين يردد المعاني دون اختبارها.
نصك أعاد للعيد روحه الأولى؛ روح الرحمة والطاعة والسكينة التي تجعل الشعائر أكثر إنسانية وأقرب إلى القلب.
وكل عام وأنتِ تكتبين المعنى قبل الكلمات 🌷
في عيد الأضحى نعود إلى المعنى الأول للتضحية إلى لحظة إيمانية عظيمة وقف فيها سيدنا إبراهيم عليه السلام بين أمر السماء وعاطفة القلب، فاختار التسليم، فكان الفداء رحمة وكانت الأضحية ميراثًا من الطاعة واليقين.
نذبح في العيد لا احتفاء بالذبح ذاته، بل إحياء لمعنى أسمى: أن يتعلم القلب كيف يقدم لله أحبّ ما يملك، وأن تتحول الشعيرة إلى رحمة تمتد إلى الفقير، وصلة تجمع الأهل، وطمأنينة تذكرنا أن ما كان لله بقي أثره نورًا في الحياة.
كل عام وقلوبكم عامرة باليقين، وأيامكم مغمورة بالقبول والسكينة، وأضحاكم مباركٌ بالخير والرحمة🕊️🦋