لا شعور ينتابني بعد مرور عام على الإبادة سوى أن يغفر الله لي تقصيري وتعبي وشعوري باليأس والارهاق في بعض اللحظات المرّة التي عشناها، لكنا والله راضون بقدره وحكمته ولطفه وكرمه ونسأله الثبات واليقين وحسن الظن به
لتجعل من هذه النيران حممًا تحرقهم، ولعنات معظمة تخسف كيان الشيطان.. يا جبّار يا منتقم، لأجل كل قطرة دم نزفت من لحمنا الحيّ، من قلوبنا وعظامنا، نزّل غضبك وسخطك على القوم الظالمين.
جهاد النفس لتقبل الفقد
أصعب جهاد ممكن الإنسان يجربه، مجرد ما تهاجمك لحظة الإدراك لكمية الأشخاص والأشياء المادية والمعنوية الّي فقدتها مع كمية الحزن والغضب والكآبة وفقدان المنطق والعقل المصاحبة إلها ومحاولاتك لترتيب كل هذا بعقلك وتقبله وإنه هذا نصيبك وقدرك..
رمضان هيجي وكل شخص فينا فاقد اشي
اهله ،بيته ،صحابه ،شغله ، جيرانه ،تحويشة عمره
وكلنا فاقدين الطمأنينة وطقوسنا وجمعتنا على سفرة رمضان حتى فاقدين ابسط اشي وهو فُطرتنا
طيب اجواء غزة وسوق الزاوية ! محتارين من وين نجيب الزينة ! نعمل شوبينج من مترو ولا كيرفور! المسحراتي اجا!
الاشتياق هالمرة تجرد من مفهومه و تحول لاحتياج،،
احنا محتاجين كل اشي كنا متعودين عليه، محتاجين كل شخص كنا نشوفه كل يوم والحرب حرمتنا منه
احنا محتاجين شكل و ريحة الحياة القديمة..
اتوقع الحاجة الوحيدة حالياً الي بتخلي الغزاوي يصحى من النوم الصبح يستمر في السعي هو فقدانه للوعي أساساً
مستحيل عقل واعي مدرك يقدر يتحمل ويستوعب كل الي صار او بصير حالياً.