اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي
تأسرني لحظا�� الدعاء التي تجتمع فيها معاني الافتقار لرب العالمين واستشعار العبودية لله، ذكّرني المشهد بكلمة ابن الجوزي:
"إذا خلوت بالله وطلبت ��اجتك ولم تعطها فاستخدم مع ربك أخلاق الأطفال. قالوا: وما أخلاق الأطفال؟ قال: إن الطفل إذا أراد شيئًا ولم يُعطه بكى حتى يأخذه".
كل يوم بيبقى كل اللي شاغلني إن ربنا لا يكلني إلى نفسي طرفة عين بجد..
ميسبنيش لنفسي، ولضعفي، ومخاوفي، ووساوس نفسي، ويكن معي ويعينني في كل تفاصيل يومي.
زي ما الرسول صلّى الله عل��ه وسلم قال :
"فإنك إن تكلني إلى نفسي ، تكلني إلى ضعفٍ وعورةٍ، وذنبٍ، وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك .''
مساءُ الخير.
«ادعُ الله أن يُؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقِه، وأن يطيّب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمتِه، ويطيب جُرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودتِه، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركتِه، وأن لا يكتب عليك الوِحدة ولا الوِحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يُشقيك.»
من أعلى درجات الجهاد: جهاد الحزن، جهادك في تقبّل الأمور، وجهادك في الحمد والشكر وأنت في ضيق، ومحد داري بضيقة قلبك ولا كيف الأيام تمر عليك!
إنك تسلم أمرك لله حتى لو مو فاهم الحكمة ولا مستوعب الأحداث، إنك تلجأ لله وأنت متأكد إن مافيه ملجأ من الله إلا إليه...
كل لما ألاقي نفسي هبدأ أشتكي لأي حد قريب مني مهما كان صدق حُبه لي
بفتكر الشيخ سمير وهو بيقول:
"مهما كان حد قريب منك وحنيّن عليك، بيبدأ يضجر منك
ال��ي لا يملّ من دعائك، ولا يملّ من نعمائه عليك
هو الله
بل يحبّ أن تسأله هو سبحانه."
فأُخفيها في نفسي وأسكُت، وحسبي الله ربّي.