متى ما استقمت لله؛ استقام كل شيء في حياتك، فالله من يبعث الأُنس لنفسك، الله من ينزّل السّكينة على قلبك، الله من يُلملم شتات روحك، الله من ينتشلك من بئر المصائب، الله من يُضيء لك عُتمة حياتك، الله من ينهضُ بروحك إذا سقطت وتجافت عنك الأرواح، الله خير معينٍ إذا لم يكن لك أيّ مُعين.
اخ نفس الحال
ما استوعبت ان اهلي حارين إلا يوم تزوجت وصاروا يمروني من بيتي
لو اتاخر ٥ د انهبلوا قطعتييينا والجوال ينفجر من المكالمات
المشكلة ما اتذكر انهم كانوا حازمين ويمشون بدري
كنا نركب السيارة وتقطعنا امي قطيعة باغلب المشاوير، بالسفر نخطط نمشي ١٠ وتتحول المشية لبعد الظهر
اهلي عجولين
لدرجة كنت احس اني بخلاط ضروري اكمل امور مدري ايش هي !
زوجي العكس كل شي ملحوق عليه و الايام وسيعه
و الدنيا سهالات وعوافي
لما كان يشوفني انظف البيت و ضروري اكمله قبل الظهر
قال ترى بيتنا مو بيت الناس واللي يجي فجاة يحمد ربه فتحنا له و استقبلناه ماله حق ينتقد
قسم بالله ان الحمل اكثر شيء اعجازي بالحياة وشلون يعني تصحى وتكتشف ان ببطنك بيبي حجمه لا بذكر يتنفس من عندك وياكل من عندك ومع الشهور تتكون المشيمة مخصوصة للأمير اللي ببطنك ويرفس ببطنك ويلعب بهرموناتك يعني كيف من نطفة الى انسان له عظام ولحم
ياوك
اعجاز رباني سبحانه
الحمل صراحة يبي لك تدورين الطلعة دوارة ولا تستسلمين للبيت لان قعدة البيت تتعبك فوق تعبك وتزيد هواجيسك وتخلي الوقت يالله يمشي
والمشكلة أنا صايرة ما اطلع واعتذر عن الطلعات بسبب هجمة الاكزيما :(
وصلت لمرحلة حواجبي بدت تطيح وكل مكان اقعد به يمتلي قشور من جسمي
المتزوجة
لانها محققة الفطرة اكثر ..
الزواج والأمومة شيء بفطرة الأنثى
بخلاف العمل قيمة مكتسبة..لكنه ليس فطرة.
واكاد اجزم ان المرأة مهما حازت من مناصب وحياة عملية ووو ستبقى تتوق للاستقرار والأمومة .
لأنها أشياء لا تشترى .. ولا تخمدها الماديات
قرأت سؤال يقول
لو قدامك بنتين وحدة متزوجة ومعها أطفال وعايشة في بيتها حياة هادية ومستقرة
والثانية مو متزوجة وبس تشتغل وناجحه في حياتها العملية والله رازقها وتحقق أحلامها
السؤال برأيك مين هي اللي تقدرين تقولين عنها إنها نجحت في الدنيا ومبسوطة وليش ؟
@isamah1_ تذكرت كلام ابن عثيمين الله يرحمه
" وكلما اشتد الأذى قرب الفرج، ومعنى قرب الفرج: أن يفرج الله عنه معنى وحسا، أما التفريج حسا فظاهر ؛ بأن يزول عنه الكبت والمنع والأذى، وأما معنى - وهو أهمّ- بأن يشرح الله صدره، ويعطيه الطمأنينة في قلبه، ويصبر ويحتسب ".
الإمام ابن عثيمين
صح بس عندي قناعة ان ربي يعطي كل شخص الرزق بوقته المناسب.. يعني ظاهريا لنا انه مسكينة حملت بسرعة ما تهنت ما استوعبت وبالواقع يصير هالشيء رحمة لها وتشوف عاقبته
اذا تزوجت وحده وحملت بسرعه انصدم مره يعني قبل كم شهر كانت فبيت اهلها وفجاه الحياة تغيرت تغيير جذري هي مو بس بتعيش مع شخص جديد هي بتصير ام وبتواجه ولاده وتربيه والخ..
صدمتي ان هل كانت مستعده؟ يعني بينها وبين نفسها تقول خلاص اول مايخطبني شخص مناسب عادي خلال كم شهر اكون ام؟ كيييف☹️