الوصية الاولى والأخيره
حين وفاتي لاتهجُروني ولا تحرموني من الدعوات ازيلوا مابصدوركم عليّ واعفوا عن زلاتي وسامحوني وإذا رأيتم مايؤجرني فانشروه، " كُلنا لله راجعون " فاللهم ارحمني يوم لا يسمع لقلبي نبض وارزقني بمن يدعوا ليّ بعد وفاتي
تُحبين الشمس
وتتحدثين عن الشمس وشروقها
ولا تدركين شروقكِ في الأفق
وفي قلوب من حولكِ
لا تدركين كم تتفوقين على الشمس في أمورٍ كثيرة
ولا كيف يتسلل النور منكِ..
حتى من جروحكِ.
ولكنكِ امرأه صالحه للعيش
صالحه للحُب
زاهيه في كل الوصوف
مثيره مثل قبله ساخنة
تجهلين كل هذا الجمال
المكنون بكِ
تجهلين دائما أنكِ
ارق النساء واعذبهن في هذا الكوكب.
وأنا كامرأة
أُحبّ أن أكون بارعةً في كلّ شيء
في ضعفي
كما في قوّتي
في انكساري
كما في نهوضي
في صمتي
وفي حديثي
في احتوائي
وفي حزني
في تفاصيلي الصغيرة
وفي حضوري
في فوضاي
التي أُعيد ترتيبها وحدي
وفي اتّزاني
الذي أخلقه
كلّ مرّة
وأنا كامرأة
أُحبّ أن أكون
بارعةً في كل شيء.
بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب
بيننا أُلْفة وكأنه بجواري منذُ مئة عام
أعرفه كباطن يدي
خوفه
قلقه
خجله
وضحكاته
حتى أفكاره أتنبأ بها معه .. أعرفُه كأنّه منّي.
اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا.