مع كل شروق وغروب، وفي كل ليلة قمرية، أتساءل: كيف يتبدل حجم الشمس والقمر وتتغير ألوانهما وتأثيراتهما في حالتَيْ البزوغ والأفول؟
وكيف يعرجان في آفاقنا بشكل متجدد ومختلف تمامًا في كِلا المشهدين؟
"لم يكن في الحسبان أن أتوقف، كنتُ مجرد عابرِ سبيلٍ يمرُّ بالأيام وتمرُّ به. لكنّ جلالَ هذا المكان وسحره أجبرا خطاي على الانحناء، وجعلا قلبي يلتفت قبل عينيّ.
رأيتُ هنا جمالاً..."
-حبر فريد، أتمنى أن تستطعم حروفك أعذب المعاني https://t.co/R7POdT6qrU
بالرغم من محبتي لإبداء الإعجاب بمحاسن العائلة والأحبة والأصدقاء والثناء عليها، إلا أنني أخشى أن يتركز اهتمامهم على نيل الإعجاب بدلاً من إخلاص العمل، فيفوتَهم المعنى باستغراقِهم في المَبنى، بعيدًا عن سجيتهم الرائعة