«اللَّهمَّ إنِّي أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شُكر نعمتك، وحُسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنَّك أنت علام الغيوب»
أحس إني مقهورة. ودي أطرد كل أحد غير مواطن على هذي الأرض، أرضنا التي لنا، كلهم بلا استثناء بتعميم خيرهم على شرهم، اعطيهم مهلة يشيلون عفشهم ويطسون بدون ردّه، دربٍ يسد ما يرد
لمدة شهر جربت أقلل ساعات نومي + اقسمها، قلت هذا النوم السويّ والمناسب لعقل وصحة الإنسان ومنها أقضي وقت أطول وأنا صاحية = أقدر أنجز وأقدم لحياتي أكثر.
من يومين، عرفت -بديهيًا- إن البشر مو سواسيه، وهذا النظام اللي يناسب كثيرييين ما يناسبني، تعب جسمي من قلة النوم والانهاك ووقفته (:
مقياس قدرة الشخص على التحمل لا يتبدّى للآخرين، وأحيانًا لا يتبدّى حتى للشخص نفسه. وهذا من أخطر ما يخفى على الإنسان؛ لأن تجاوز حدّ التحمل قد يكون نكرانًا للنفس وإمراضًا لها.
وللأسف، هذا من الأمور التي لا تتكشّف إلا بمرور الزمن. قد تصل إلى نقطةٍ تتأمل فيها ماضيك، فتتفاجأ بمقدار صبرك على ما عايشته، وتكتشف أن تحمّل الأوضاع الصعبة كان شيئًا في صميم تكوينك، إلى درجة أن تطالب نفسك بتحمل ما هو أشد، وتؤنّبها على فترات الضعف والتعب الطبيعي، وكأن ذلك خللٌ يستوجب الإصلاح، لا نداء استغاثة من جسدك وعقلك .
تدرك بالطريقة الصعبة، وبعد أن تدفع الثمن غاليًا، أن طبيعتك التي نشأت عليها قد تضرّك أكثر مما تنفعك، وأن قيمة الصبر ليست في الصبر ذاته، بل في معنى ما تصبر عليه. فليس كل ما يُحتمل جديرًا بأن يُحتمل، ولا كل الأمور يُحمد فيها الصبر.
وإذا كنتَ جَلْدًا في وضعٍ، فلن تكون في كل الأوضاع جلدًا. وسيطالبك بعض من يعرف عنك ذلك ببلوغ أقصاك كما اعتادوا، ولا بأس أن تخذل توقّعهم المُجحِف، و تقف منصفًا لذاتك رحيمًا بها، ولو كرهوا.
درينا ان الإنذار ما فرق معكم وانكم تقفلونه وتكملون شغلكم، بس ممكن تنطمون شوي وتوقفون تباهي على الآخرين بشيء إلهي بحت مالنا يد فيه ولا حول ولا قوة، وتحطون مجهود أصابعكم في الحمد والدعاء لهذا الوطن؟ أو اسكتوا ترا أرحم
طيب ليه أصلًا احنا نستثقل المهام؟ لأنها غالبًا ممتعة في نتيجتها، مو في المراحل حقتها (: والنتيجة ممكن تكون واضحة على المدى البعيد مو القصير ولا الآن
مخك يعرف هالشيء فيصير ما ودك تسوين شيء، لأني لو قلت لك بس اشتغلي اليوم وبكرة بتاخذين النتيجة ومضمونة ما راح يكون عندك مانع صدقيني.
من الاشياء اللي جالسة اتعلمها برحلة الحياة لما يقتضي علي عمل شيء بس أنا مستثقلة البدء، حاجتين جربتهم ونفعوا معي -هل خففوا شعور الثقل ١٠٠٪؟ لا بس خف شوي-
١. بسّطي الأداة. المهمة كذا كذا ستُنجز وغالبًا الأداة لإنجازها اختيارية، بسطيها.
٢. فاجئي نفسك، ارميها في المهمة بغمضة عين.
الدكتور من كم يوم قال لنا إن فيه دراسة اثبتوا من خلالها إن مواليد رقم معين -اشك انه ٢٠٠٦- وما بعده اغلبهم أغبياء عكس المواليد قبلهم، ومن العينات اللي أشوفها هنا في وسائل التواصل ما عندي شك في ذلك، موات القلب والضحكات على أي شيء عندهم شيءٌ عجيب، هم أغبياء فعلًا وعقولهم لا تعمل
ابغى اروح المكتبة وأشتري كتاب جديد، بدون أن أُبالي وقتها بأصوات الكتب المنسية في مكتبتي
ليه جالسة أعاقب نفسي وأمنعها من هذي المتعة؟ مصير الكتب أن تُقرأ