سافرت يا نبض الفؤاد وإنني ودعت بعدك كل سعد آت سافرت والأوطان بعدك سافرت فعلمت أنك في الحياة حياتي مـذ أن رحلت وكلُ شيء طعمه مرٌ وصوتي بح من آهاتي أرق وإرهاق وفكر شارد أمضي وحيدا حائر الخطوات
قال تعالى: ﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ﴾ اللهم أفرحنا بما تحتاجه أنفسنا وأنت أعلم بها منا ، اللهم خيرا كثيرا يغنينا عمن سواك إنك على كل شيء قدير
أتدري ما معنى الجبار ؟ أي : ما من أسى إلا هو رافعه وما من مرض إلا هو شافيه وما من بلاء إلا هو كاشفه، تتزاحم اللام في القلب حتى يظن العبد أن ليس لها كاشفه فإذا بالجبار يجبر ذلك القلب حتى تتبخر جميع لامه ثم لا يذهبها فقط بل يجبر الذي حطمته فيعود كأن لم تمسه شعره