وقد يصرف الله اليوم عنك شيئاً تُحبُّه فتأسف عليه، ويتفطر قلبك أساً على فواته، وفي علم الله السابق وعلمه المحيط أن وقوعه لك، ووصولك إليه؛ يضرُّك في دينك أو دنياك فحماك منه - لا بخلاً ولا عجزاً - وإنما رحمة ورأفة، وعناية ورعاية، ولطفاً وعطفاً ، وكفايةووقاية.
من كتاب (هو الله)
قال رسول الله ﷺ:
« ما مِن مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عليهما بقَلْبِهِ ووَجْهِهِ، إلَّا وجَبَتْ له الجَنَّةُ »
صحيح مسلم 234
من سنن عيد الفطر
التكبير من غروب ليلة العيد إلى صلاة العيد
قال ﷻ :
{.. ولِتُكْمِلوا العِدَّةَ ولِتُكَبِّروا اللَّهَ على ما هَداكُمْ ولَعَلَّكُمْ تشْكُرون }
اللّهُ أكبرُ اللّهُ أكْبرُ اللّهُ أكْبرُ
لا إِلَهَ إِلاّ اللّهُ
اللّهُ أكْبرُ اللّهُ أكْبرُ اللّهُ أكْبرُ
ولِلّه الْحَمدُ
قال رسول الله ﷺ :《والَّذي نفسي بيدِهِ ما من رجلٍ يدعو امرأتَهُ إلى فراشِها فتأبى عليهِ إلَّا كانَ الَّذي في السَّماءِ ساخطًا عليْها حتَّى يرضى عنْها》 صحيح مسلم