"خَيرُ يَومٍ طَلَعَت عليه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُدخِلَ الجَنَّةَ، وفيه أُخرِجَ مِنها، ولا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعةِ" صحيح مسلم
اغتنموا يوم الجمعة بقراءة سورة الكهف، والإكثار من ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ.
تذكير بقراءة سورة الكهف:
https://t.co/dQ9Lo99eec
ودعوة للمساهمة في استدامة العطاء لجمعية تحفيظ القرآن بأحد المسارحة:
https://t.co/P9JLaoDimk
{لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا} [الحشر:21]
جبل يخشع.. ونحن نقرأ ولا نتأثر!
المشكلة ليست في القرآن.. المشكلة في القلب.
1. **قلب غافل**: تقرأ ولسانك يسبق عقلك.
2. **ذنوب متراكمة**: تحجب نور القرآن عن القلب.
3. **هجر التدبر**: نمر على الآيات كأنها جريدة.
القرآن حياة.. لكن لمن ألقى السمع وهو شهيد.
اللهم ارزقنا قلبًا يخشع عند سماع كلامك 🤍
🕋✨🌙
#اغرد_لله #الطريق_إلى_الله #داعم_للخير #المجموعة_الدعوية
@R_t_d3wa
حين يأتي النقص أو الفقد لا تتوقف عند ما أُخذ منك، بل انظر إلى ما وُعدت به في الختام، بشارةٌ تحوّل مرارة الفقد إلى يقين مطمئن، وتجعل ما مررت به جسراً لا جرحًا..
فالبشارة من الله لا تتأخر، لكنها تأتي في الوقت الذي يليق بقلبك، فاصبر..
#كيف_نتعايش_مع_القرآن
القرآن يربي القلوب على ميزان عادل
رهبة تصلح وفرح يحيي..
آيات تهز المشاعر وتوقظ الهيبة في النفس
فتبعث الخشية في القلب ثم تمنح طمأنينة وسكينة.. #وسام_القرآن
من أذكار الصباح والمساء
"ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات فيضره شيء". رواه أبو داود
منصة الأذكار والأدعية - موقع الدرر السنية
https://t.co/jU5Rrw6BNT
{يصيب به من يشاء}
قد ترى الغيم ثقيلًا والسيل جارفًا.. فتظن أن الضرّ أحاط بك.
لكن تذكّر: لا يأس من روح الله سبحانه.
فبعد العاصفة سكون وبعد الضيق فرج
وما بين غمضة عين وانتباهتها يُبدّل الله من حالٍ إلى حال
#اغرد_لله#الطريق_إلى_الله#داعم_للخير#المجموعة_الدعوية@R_t_d3wa
[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.