أكره الوداع بجميع أشكاله ومراسمه، حتى اني أتهرّب منه، ما عمري شاركت فيه سواء عزاء أو توديع مسافر أو ميت أو شخص إنتهت علاقتي به أو حتى غرض بتخلّص منه. ووالله إن ودي لكن ما أقوى على هذي الأشياء، الكلمة الأخيرة النظرة الأخيرة والحضن الأخير. فكرة انها الأخيرة هي كل المشكلة."
الإيمان ليس أن تدعو فيُستجاب لك فتؤمن، فذاك إيمان مشروط، الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسد في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب، وتدعو فتدمي أقدامك أشواكُ الطريق، فما تزيد أن تقول: ربي ما ألطفك أي خير تُريده بي، ثم ما تنفك تدعوا حتى ينيسك أُنس الدعاء ما حل من البلاء!"
لا تخيفني فكرة الموت، ولا حتميّته. لكن يقضّ مضجعي هاجس موت إنسان أحبّه. مؤمن بحتميّته، لكنّي أخاف من سرقته لروح أحبّها على حين غرّة. جلّ ما أرجوه أن لا يريني الله وإيّاكم مكروهًا فيمن نحب."
"بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب.. بيننا أُلْفة، وكأنه بجواري منذُ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، قلقه، خجله، وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه كأنّه منّي."
أنا فخور بقلبي جدًا لقد تم كسره كثيرًا لكنه بطريقةٍ ما لا يزال منزلًا آمنًا لأحبائه ويعرف كيف يتعامل معهم بعنايةٍ وتقدير ومستعدٌ دائمًا للعطاء بأقصى ما يستطيع، قلب لا يحب بإهمالٍ أو بنصف عاطفة إنما يحب بعمق روحه ❤🩹
تعز علي نفسي وأعز عليها، ولا أرضى أن أرى انكساري في عين أحد، رغم اتفاقي مع فكرة أن الناس للناس وأن الأصدقاء وجدوا من أجل هذا إلا أني لا أهضم المواساة ولا أتقبلها، أنعزل عن الجميع في كل مرة يصيبني الحزن وألجأ لله وحده حتى يداويني الوقت ثم أعود إليهم بقلب سليم وصدر منشرح❤️🥀