عشيقة الشهداء من إليها أساء
فهي غزة التي فيها الرجال الأشداء
ويخشاها المعتدون الجبناء
وإن مررت في طرقاتها تَرى العزة والشموخ والكبرياء
وفي كل زاوية في مخيماتها لها حكاية مع النصر والعزة
فهي غزة هاشم لا تقبل المعتدين الغرباء
#WorldGlobalStrikeForGaza
بعد استهداف الاحتلال محطة لتحلية المياه ومحال تجارية في حي الشيخ رضوان، واستهداف مصلى عسقلان في مخيم الشاطئ، تواصل طائرات الاحتلال غاراتها على قطاع غزة.
الآن، استهدفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزلًا في مخيم البريج وسط القطاع، حسب الاحصائية الاولية، عددمن الشهداء والاصابات في هذا الاستهداف
في نفس الوقت ، هناك توغل من دبابات وبواقر وجرافات الاحتلال الاسرائيلي في حارة سعود شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة.
كيان غاصب لا يرى بقاءه إلا في تمزيق دول المنطقة، وإشعال النزاعات بينها، وبثّ الفرقة في شعوبها !!
لأنه يعلم أن وحدتها نهاية لمشروعه.
ومشروع لا يعيش إلا على أنقاض الأوطان ودماء الشعوب، لا يُواجَه بالاستسلام لإرادته، بل بإسقاط مشروعه واقتلاع أسباب هيمنته.
مارس الكيان الصهيوني ضد غزة عدوانا من الوحشية بحيث اهتزت له حتى المجتمعات التي طالما احتضنت روايت
فخرجت المظاهرات ضده في أمريكا وألمانيا وأوروبا !
ثم يأتيك من يقول: لم أر قصفا على غزة !
حينما تتعامى عما رآه العالم بأسره !
فاعلم أن من أعماه الهوى لا تفتح عينيه كل شواهد الأرض
أحمد حسون… نموذج لكل من جعل الدين ستارا للطغيان، وأباح دماء الناس ليحمي عرش نظام مجرم.
فليعتبر كل من يبيع فتواه للطغيان !
دماء المظلومين لا تضيع بلا حساب؛ إن أفلت قاتلها ومبرّرها من عدالة الدنيا، فلن يفلت من عدالة الآخرة.
حزن يتجدد وفقد مستمر ...
فيديو | والد الشاب الشهيد اسماعيل أبوالفول يُفجع باستشهاد نجله إثر استهداف في مخيم المغازي وسط قطاع غزة ، يُذكر أن الشهيد من سكان مخيم جباليا شمالي غزة ونازح في المغازي ، وتمت خطوبته قبل أشهر وكان موعد فرحه الشهر المقبل .
Grief renewed, and loss that never seems to end...
Video | The father of young martyr Ismail Abu Al-Foul is overcome with grief after his son was killed in a strike on Al-Maghazi refugee camp in central Gaza.
The martyr was originally from Jabalia refugee camp in northern Gaza and had been displaced to Al-Maghazi. He got engaged a few months ago, and his wedding was scheduled for next month
الظالم نادم وإن مدحه الناس
والمظلوم سالم وإن ذمه الناس
والقانع غني وإن جاع
والحريص فقير وإن ملك.
تسبر هذه المقولة على أربع قواعد وفيها تصحح الموازين المقلوبة وترد القيمة إلى الجوهر لا المظهر:
وهم الثناء الخارجي: لا يصلح مدح الناس ما أفسدته الحوبة؛ الظلم جرح داخلي في الضمير تنزف معه روح الظالم ندما وإن ألبسه العالم حلل الثناء.
حصانة الحق والبرء: ذم الناس للمظلوم لا يلوث طهارة موقفه؛ السلام الداخلي وبراءة الذمة حصن منيع يسلم معه صاحبه مهما تعالت صيحات الناس ضده.
حقيقة الغنى بالاستغناء لا بالاستكثار: القناعة حرية روحية تكفّ المرء عن استجداء المادة، فيحوز الشرف والامتلاء الداخلي وإن عريت يداه من المتاع
فقر الشغف والطمع: الحرص الشديد عبودية متصلة؛ من لا تكفيه القناعة يظل فقير يطارد المزيد، ولو ملك خزائن الأرض لم ير فيها غناه.
ختامًا، لا قيمة لموازين البشر إذا اختلت موازين النفوس؛ فالباطن النقِيّ يظل شامخًا بالسلام والقناعة مهما ذمّه الناس أو افتقر، والباطن المعتلّ يظل مأسورًا بالندم والطمع مهما رفعه الثناء أو فاضت خزائنه.
إذا كان التكفير بلا سندٍ شرعي يفتح باب استباحة الدماء، فإن التخوين بلا حكمٍ قضائي يفتح باب استباحة الأعراض والحقوق، وتحويل الخصومة السياسية إلى محاكم تفتيش!
كلاهما إرهابٌ للفكر والمجتمع؛ هذا يتسلّح بالدين، وذاك يتسلّح بالوطنية.
للجمعة في حياة المؤمن شأن آخر :
إنها ليست يوما عابرا في زحام الأيام، بل موعد أسبوعي لتجديد القلب وشحن الروح بنور الوحي.
وسورة الكهف زاد هذا الطريق:
نور بين الجمعتين، وثبات أمام فتن الدنيا.
فطوبى لقلبٍ بدأ جمعته بالكهف، وعاش يومه بالصلاة على النبي ﷺ.