آسرني وصف بلال علاء عن الصداقة: «الصداقة ليست فقط تجعل العالم أكثر قابلية للتحمل هي أصلاً وبمعنى ما، يجعله موجودًا»
ووصفها أيضًا: «لا معنى للصداقة إن لم تكن مستعدًا وقويًا كفايةً لمعرفة أنك ستنجرح، جرحًا لن تشفى منه أبدًا»
ومررت على حقيقة موجعة نوعًا ما، قال:«هناك شيئًا سوداويًا في معرفة أي شخص آخر، وهو أنك لن تستطيع أن تكون جاهلاً به مرة أخرى، وإنني كنت أرى أن أجمل مافي الصداقات أنها تجعلنا مرئيين، فأسوأ مافيها أنها تجعلنا مرئيين إلى الأبد، حتى في الوقت الذي نتمنى فيه عكس ذلك»
عمومًا يُطال الحديث دومًا عن الكتب الرائعة مستعدة للأبد أتحدث عنها بلا ملل أو كلل.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد، وبارِك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد.
بالنسبة لكتاب العيد فهو ديوان عمر بن أبي ربيعة.
بصراحة كشخصية لا أحبها، لكن كشاعر فهو مذهل وكثيرًا ما تستوقفني أبياته وأستعذبها ويعني الواحد لازم ما يبحث عن الكمال ويحاول يستمتع قدر المستطاع.
+ لاحظت أن فيه علاقة طردية بين العيد وشغف قراءة الدواوين الشعرية، ما وجدت أنسب منها.
«عاودتك السُّعود، ما عاد عيد، واخضرَّ عودٌ، تقبَّلَ الله منكَ الفَرْض والسُّنة، واستقبل بكَ الخير والنعمة، عرَّفك الله من السَّعادات ما يُرْبي على عَدَدِ من حَجَ واعتَمَر، وسعى ونَحَر»
عيد أضحى مبارك متابعيني الكرام،
وكل عام وأنتم ومن تحبون بخير♥️
بهجة ليلة العيد عندي تبدأ من الاطمئنان على الأحبة ومعايدتهم واحدًا تلو الآخر، شراء باقة الورد غير مبالية بالزحمة وما يصاحبها، تشارك أُنس أكواب القهوة وفي خلفية اللحظة أصوات التكبيرات التي تعاد مرارًا.. العيد شعور من فضل الله علينا ومنته لا زال يُعاش بدهشة متجددة في قلوبنا!
كل سنة أجدد شكري لله على بلوغ هذا اليوم العظيم مرة أخرى وأنا بأتم الصحة والعافية،ولا يجهل الكثير منا عن عرفه/ يوم تحقيق الأمنيات حتى المستحيلة منها لذلك أوصيكم ونفسي بالتفرغ التام للدعاء والتضرع لله جل وعلا وتذكروا بأنه وحده القادر السميع المجيب لكل من لجأ إليه مستغنيًا عمن سواه.