زوجات الأمير محمد العبدلله الرشيد ودورهن في وقف الكتب على طلبة العلم في حائل:
١- عموشة بنت عبيد ابن رشيد
٢- لولوة المهنا الصالح أبا الخيل
٣- عبطة بنت حمود بن عبيد ابن رشيد
٤- موضي بنت سبهان بن سلامة السبهان
٥- دوشة بنت صنيدح الجبرين
٦- حسناء العقلا
كما اقتنى الأمير محمد الجواري، وكان لبعضهن شأن في حياته ومنهن: زهيرة المحمد، وقد بنى قصرًا لها في عام ١٣٠٨هـ، أطلق عليه اسم قصر الزهيرية، وتركية المحمد، ونورة المحمد، وحنيفة المحمد.
ومن الجدير بالذكر أنه كان لهؤلاء النسوة دور في الحركة العلمية في حائل، حيث أسهمن في وقف الكتب العلمية على طلبة العلم.
فقد أوقفت لولوة المهنا أبا الخيل كتاب «شرح العلامة الزرقاني على الموطأ»وكتاب «شرح الفشني للأربعين النووية» وكتاب «زاد المستقنع» للحجاوي وكتاب «كشّاف القناع» للبهوتي، وأوقفت دوشة بنت صنيدح الجبرين كتاب «النحو»، وأوقفت نورة المحمد كتاب «الطرق الحكمية» وكتاب «شرح المنتهى»، وأوقفت حنيفة المحمد كتاب «رياض العقلاء» للبستي وكتاب «الداء والدواء» لابن القيّم.
• حمد الحماد
💌
رسالة خاصة جدا جدا ..
- أصدقائي المثقفين،
- زملائي الكتّاب،
- الإعلاميين القدامى والجدد..
«كل ما يلزم لانتصار الشر - (الكذب)-،
هو ألّا يفعل الأخيار - (الصادقون) – شيئًا!».
وتحديدًا أولئك الذين أصابهم الملل، وأثقلهم الإحباط، وفقدوا شيئًا من الرغبة في المشاركة و شغف الكتابة والتفاعل على منصة «إكس» أو غيرها..
أقولها لكم بمحبة، وربما بشيء من العتب أيضًا… عودوا..!
فحين يغيب أصحاب المعرفة والخبرة، لا يبقى المشهد فارغًا؛ و الفراغ لا يحب أن يبقى هكذا، لذا سرعان ما تملؤه أصوات أكثر صخبًا، وأقل معرفة، وأكثر ثقة بما لا تعرف.
ولست هنا في معرض الشكوى من تصدّر الجهلاء، بقدر ما أشعر بالأسى لأن بعضنا ترك لهم المنابر والمشهد، وهو قادر على أن يكون حاضرًا.
نعم، من حقكم أن تملّوا، وأن تستريحوا، وأن تختاروا صمتكم أحيانًا.
ولستم مطالبين بالرد على كل غثاء، ولا بالدخول في كل معركة، ولا بمجاراة الصراخ والتشويش.
اكتبوا فقط، وقولوا ما تعرفون، وشاركوا ما تعلمتم، وانشروا بعض المعرفة.. ثم امضوا.
فالكلمة ليست دائمًا معركة، والمعرفة ليست بحاجة إلى الدخول في جدل.
الأعزاء،
لعل من أزكى ما يُشكر عليه حضوركم، أنكم حين تكتبون وتشاركون، تضيقون المساحة التي يتصدر فيها الجهلاء المشهد والساحة!
هذه الدعوة، أيها الزملاء، ليست منافسة على عدد المتابعين، ولا سباقًا على الترند، ولا بحثًا عن تصفيق عابر.
إنها مسؤولية أعمق: أن تترك في المجال العام شيئًا من المعرفة، وشيئًا من العقل، وشيئًا من الأخلاق.
الأمر بالمعروف يكون أيضًا بنقل المعرفة، وبأن تضع فكرة صحيحة في مكان كان يمكن أن تملأه فكرة زائفة.
والنهي عن منكر الكذب والتطبيل والسذاجة لا يحتاج دائمًا إلى خصومة؛ يكفي أحيانًا أن يحضر صوت يعرف، ويكتب بصدق، ثم يمضي.
لذلك، أصدقائي:
لا تجعلوا إحباطكم من المشهد سببًا لتسليم الكلمة – (ولن أقول خيانتها!).
ولا تجعلوا ضجيج الساذجين يقنعكم بأن الصمت حكمة دائمًا.
اكتبوا كثيرًا. ادفعوا زكاة معرفتكم ووعيكم، وادفعوا بالتي هي أحسن.
اكتبوا بهدوء حين يستحق الهدوء، واكتبوا بوعي صريح حين تستحق الحقيقة شيئًا من ذلك.
فالوعي العام لا يصنعه الأكثر صراخًا، بل الأكثر قدرة على إضافة معنى.
وغياب أصحاب المعنى، مهما كانت أسبابه، يظل فرصة مجانية لمن لا يملكون ما يقولون، ويقولون ما لا يفعلون!
ودائمًا وأبدًا:
حين يصمت أصحاب المعرفة، لا يصمت الجهل؛ بل يتحدث بصوت الواثق!!
تحياتي لكم جميعًا، أينما كنتم،،
@abualker للوالد رحمه الله تعالى ووالديك قصيدة في عروس الجبلين وأهلها وقت الشدة قديماً ومنها هذه الأبيات :
يكابدون من الأهوال أصعبها
وهم أولو البأس في الهيجاء يوم لقا
ويكرمون على الإملاق ضيفهمُ
والجار وسط حماهم عزه سمقا
تحية لقلمك استاذي