- تلك الأيادي التي ضمّدت جُرحك كان الله من أرسلها إليك.
- وتلك الرسائل التي لامست ظُلمة قلبك فأنارته كان الله
من ساقها إليك.
- وتلك التساهيل التي يسّرت أمرك دون حولٍ منك ولا قوة
كان الله من دبّرها ثم أفاضها إليك.
- وتلك الرحمة والمحبه في قلوب عباده وحبهم لك، كان اللهُ مَن زرع حبهم لك، إحسانًا إليك.
- فكل جميل من حولك، هو من حَولِ الله وفضله، وما كان حدوثه عبثاً ولكن سِيقَ خصيصاً لك (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ )
خطبة الجمعة | "حتى لو أنكسر في داخلك كل شيء إذا اتاك فرج الله جبرك ونبت فيك من جديد..
﴿قُلْ إنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لله﴾
رددها بقلبك ويقينك في كل حال، وسلّم أمرك لمولاك واطمئن، فبعد الضيق اتساع ومن قلب المحن تولد المنح وبعد العسر يسرًا."
بعض الذُّنوب تصل بصاحبها للجنَّة!
قال بعض السَّلف: إنَّ العبد ليعمل الذَّنب
يدخل به الجنَّة، ويعمل الحسنة يدخل بها النَّار.
قالوا: كيف؟
قال: يعمل الذَّنب فلا يزال نصب عينيه منه مشفقًا وجلًا باكيًا نادمًا مستحيًا من ربه تعالى ناكس الرََأس بين يديه منكسر القلب له، فيكون ذلك الذَّنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذَّنب سبب دخوله الجنَّة.
ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه ويتكبَّر بها ويرى نفسه ويعجب بها ويستطيل بها ويقول فعلت وفعلت، فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه.
فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيرًا ابتلاه بأمر يكسره به ويذل به عنقه ويصغر به نفسه عنده، وإن أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان فإذا أراد الله بعبده خيرًا فتح له من أبواب التوبة والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به رحمته، حتى يقول عدو الله: يا ليتني تركته ولم أوقعه.
- ابن القيم الموجب لهلاكه.
قال تعالى :
-( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ )-
أحياناً يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وقد تتعرض لمواجهات صعبة تسمع فيها كلام جارح لا تستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم
فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب
فكن مطمئناً مهما كانت الظروف والصعوبات
اليقين وحُسن الظنّ بالله أن توقن بعطاء الله في اللحظة التي أُغلقت فيه الأبواب ، أن توقن يقين راسخ لا يخالطه شك أن عوض الله آت ولو أغلقت الأبواب ولو انقطعت الأسباب
هذا الظنّ الجميل بالله ، وهذا اليقين الذي تحمله في قلبك رغم كل شيء ، لن تعود معه خائباً ولن يضيّعك الله