على هشيم الفراق وطول درب الغياب وعلى انقطاع الرجا في ظف الوفا طرت علي صدة اللي راح مثل السراب ولا قدرت ألحقه ولا أبتعد و أختفا قريب مني ورغم القرب لي م استجاب وجدااي قو التعزز و جحدان الخفا كنت اتهقوى ب ظن فيه و الظن خاب وماعقب خيب الظنون ؟ إلا مقالة افا --*®️