في حاجات كتير شكلها خلص من برّه، بس جوانا لسه ما خلصتش.
مشاكل عدّت، بس لسه سايبة أثر فينا.
ساعات بنحس بضيق وخنقة من غير سبب واضح، والسبب الحقيقي إن جوا كل واحد حاجات وجعته قبل كده
بنفتكر إننا عدّيناها، بس الحقيقة إنها لسه جوانا.. من وقت للتاني بتطلع وتبوّظ مزاجنا من غير ما نحس.
اما أنا .. فكم تمنيتُ انني لم أكن
لم ��حيا
تمنيت ان اكون تراب يطأه الناس بأقدامهم خيراً من إحساس القهر الدفين
فلا انا استطيع البوح بما يحرق فؤادي
ولا استطيع السكوت فأحترق أنا …
وفي النهايه لم اعد اعرفني
أكنتُ ظالماً ام مظلوماً.
في النهايه سيصبح كل شيء علي ما يرام ،
مهما طالت المده تذكر بإن كل شئ سيمضي
إنها ليست المره الأولى للحزن ولن تكون الأخيره
وفي كل مره ظننت أنك لن تستمر .. استمريت
وفي كل مره شعرت بالغرق .. نجوت
أعظم خدمة تعملها لحد في الفترة دي إنك تكون سبب في تخفيف وطأة هرس الحياة له مش إنك تدوس عليه معاها ، مايبقاش مشروخ فتكسره ،ولا محبط فبسببك يتحول مكتئب ، ولا محتار فتخليه تايه ، لو شوفنا بعض من جو�� هنصعب علي بعض والله ، خليك أفضل خيار لغيرك ، إنك تكون خفيف ، لين ، لطيف ، ومهون .