اللهُمَّ اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه
جبرًا يدهشني بلُطفه
و يُنسي قلبي ما يؤذيه
اللهُمَّ إنك ترى ضعفي
و تعلم ما في صدري
أجبرني جبرًا يتبدّل فيه الحزن فرحاً ، و الضيق فرجاً
لهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا ولا أحبتنا
اللهم أعوذ بك من فواجع الأقدار ومن مصائب الدنيا وتقلب حوادثها
اللهم إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به
اللهم لا تختبر إيماننا بمن نحب ولا تفجعنا بفقد غالي ونعوذ بك يالله من الفواجع. .
﴿ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا ﴾
الفرج حين يأتي من الله لا يأتي عادياً
يأتي حاملاً معه بشائر متتالية، وفرحًا يُنسينا مرّ الانتظار
يأتي طيّبًا، جابرًا، مدهشًا، يملأ القلب سكينة ويُضحك الوجوه التي طال بكاؤها ويُقرّ العيون التي طال سهرها،فقط انتظر الفرج من الكريم وسيُدهشك بلطفه