المال المكتسب من الولاية ينبغي أن يرجع إلى بيت المال؛ صح عن أبي بكر في مرضه: انظروا ماذا في مالي منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة بعدي.
🖌️ الشيخ عبدالعزيز #الطريفي
🔴 ماذا يقول الفقير لأعضاء مجلس الشعب؟
#زمان_الوصل
السادة أعضاء مجلس الشعب، الذين ساهموا في إعادة مول المالكي إلى المستثمر في عهد الأسد غالي حكيم.
كنا نتمنى أن تكون أول خطوة لكم بعد ثقة الشعب بكم، تخفيف الأعباء عن الفقير، وإعادة الحقوق للمظلوم، ومنها:
🔴 الضغط ثم الضغط تشريعيًا لإعادة إعمار القابون وجوبر.
🔴 إيجاد حل عادل لأزمة "ماروتا سيتي" ومرسوم الأسد الذي نهب الأ��اضي من الأهالي.
🔴 العمل التشريعي لمعالجة أزمة الاستملاكات التي خلفها حافظ الأسد ثم بشار، والتي تعد من أعقد قضايا العاصمة وريفها.
🔴 التدقيق في المشاريع العقارية الجديدة التي تسحب الدولار من المواطن على المخطط.
🔴 وضع تشريع يحد من الغلاء الفاحش في الإيجارات بدمشق.
بقية النقاط سيكتبها الفقراء في التعليقات...
@zamanalwsl ان يكون دمشقي يعرف تاريخ دمشق واهلها وقاطنيها وتكون لديه دراية بما تمر به دمشق من م��اكل وازمات ويملك البصيرة لحلها،ان يكون لديه شخصية قريبةمن الناس وصبر وحسن تعامل وتكون لديه صورة واضحة عما يجب ان تكون عليه مدينة بمكانة دمشق مستقبلا ليسير وفق خطة ممنهجة للوصول الى الصورة متكاملة
إلى محمد بن سلمان:
أنظر إلى استبشار العرب بالإفراج عن عبدالرحمن بن يوسف القرضاوي، فاقتنص الفرصة أنت أيضاً، وأفرج عن المشايخ المعتقلين لديك، افعلها وبيّض سمعتك
هل للحضن أهمية؟
يقول علم الأعصاب وعلم النفس إن حضن من نحب يغيّر كيمياء الجسد، فيزداد إفراز الأوكسيتوسين المرتبط بالثقة والأمان والارتباط الإنساني.
وللحضن وجوه لا تتشابه. حضن الأم لا يُعوّض، وحضن الابنة يعيدك طفلا، أما حضن الحبيب فيجعلك تنسى للحظات أنك كبرت.
ولعل سر الحضن أن الأجساد تتعانق، لكن الذي يهدأ في الحقيقة هو القلب.
والله اعلم !
��ريمة خطيرة يقوم بها الامن العام في سوريا منذ بداية العام ..
بعض الاشخاص من غير السوريين (جنسيات خليجية أو فلسطينية) يتم احتجازهم على طريقة احتجاز كيس بطاطا , لا محامي ولا محاكمة ولا حتى تهمة وانما فقط ارضاء لدولة صاحب الجنسية وكأن الامن العام يعمل شوفير شاي لدى تلك الدولة .
اخر ما كان ينتظره السوريين ان يعاد استخدام قوانين المجرم الذي ثاروا عليه وأدوات ارضاء الدول التي كان يتبعها .
(1)
لا يكفي في سوريا أن نبني نموذجاً للعدالة أفضل من نموذج المجرم بشار الأسد ونظامه؛ لأنه لم يكن أصلاً نموذجاً للعدالة يمكن اتخاذه معياراً للمقارنة.
المعيار الحقيقي الذي يجب أن نحتكم إليه ليس: هل أصبحنا أفضل من الماضي؟
بل: هل أصبحنا منسجمين مع المعايير الدولية للعدالة والحقوق؟
كتب الأخ محمد علي صابوني :
سألني صديقي الكردي معاتباً :
- لما تصرون على تسمية (الجمهورية العربية السورية) على الرغم من وجود قوميات اخرى غير العربية في سورية..؟
قأجبته:
- هو نفس السبب الذي جعلكم تطلقون تسمية ((إقليم كردستان)) على منطقة شمال العراق رغم وجود قوميات أخرى فيها كالتركمان، والعرب، والكلدان والسريان والآشوريين، والأرمن وغيرهم
وهو ذات السبب الذي جعل أهل إيران يطلقون على بلدهم اسم (إيران) على الرغم من وجود قوميات اخرى كالأذريين والكرد والعرب والبلوش واللور والتركمان وغيرهم ..
وهو ذات السبب الذي جعل الترك يطلقون على بلدهم اسم (تركيا) رغم وجود قوميات أخرى كالكرد والعرب والقوقازيين والأرمن واليونانيين وغيرهم ...
وأردفت متابعاً : هل أكمل تزويدك بأمثلة أخرى عن أميركا وألمانيا وغيرهما من دول أم يكفيك ذلك..؟
فقال لي لا شكراً .. ثم حظرني
(2)
هذا هو المعيار الذي ينبغي أن يحكم المرحلة الانتقالية.
فالمواطن السوري لا يحتاج فقط إلى سجن أقل سوءاً من سجن صيدنايا.
إنه يحتاج إلى نظام قانوني يجعل وجود سجن مثل صيدنايا مستحيلاً مرة أخرى.
وهذا لا يتحقق بالوعود، وإنما بالمؤسسات والرقابة والشفافية والمساءلة.
(1)
الخلاصة في سوريا الجديدة ..
يجب أن تتغير طريقة تقييم سوريا.
لا ينبغي أن يكون السؤال:
هل الوضع أفضل من عهد بشار الأسد؟
فالجواب في كثير من المجالات سيكون نعم، وهذا مهم تاريخياً، لكنه لا يكفي لبناء دولة حديثة.
هل أصبحت نموذج الدولة التي تحمي حقوق الإنسان وتخضع السلطة للقانون؟
لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه.
لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.
تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين!
وحين تتفكر تج�� أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة.
لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.
-د.نايف بن نهار
عبد الله دعمش، مطور عربي في تركيا، أطلق منظومة أمنية رقمية باسم "OutDeep" كبديل إسلامي لـGoogle Drive، تضمن تشفيراً كاملاً للبيانات بعيداً عن سيطرة الشركات الكبرى، وهي مجانية مدى الحياة للأفراد، وستة أشهر للشركات الناشئة، وخمس سنوات للطلاب والمؤسسات غير الربحية.
المصدر: خاص