﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
عندما يستقر اليقين في قلبك، ستلمح بشارتك قبل وصولها، وتستشعر الفرج قبل أن تراه، امضِ بقلب مطمئن، فالله لا يخذل من أحسن الظن به.
"إنَّ أعظمَ ما ينعمُ الله به على المرء، أن يرزقهُ اليقينَ الذي يجعله يتوقف عن مساءلة نفسه باستمرار، لمَ حدثَ هذا؟ ولمَ أنا بالذات؟ وما الحكمة من كُلِّ هذا؟
ليستقرَّ في قلبهِ معنىً واحد، وهو أنَّ اللهَ أرادَ ذلك، وقدَّره، وجعلَ الخيرَ في ثناياهُ، وتلطّف بعبدهِ أن قدّره له؛ فيكفُّ عقلُ العبد عن التفكيرِ بشتَّى الأفكارِ التي تُرْهقُه، وتستنزفُه، وهو يحاولُ أن يجدَ تفسيرًا منطقيًّا لها، ليكونَ الجوابُ الوحيدُ على كُلِّ تساؤلاتهِ التي تردُ عليه: (قُل لن يُصيبنا إلّا ما كتبَ اللهُ لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكلِ المؤمنون)"