الكل راحل
فطوبى لمن خلّف وراءه عملًا صالحًا وأثرًا جاريًا وشاهدًا من الخير يذكره بعد رحيله.
رحم الله المؤذن إبراهيم المدني وجعل أذانه وعمله الصالح نورًا له في قبره ورفعةً لدرجته في الآخرة وجعل ما تركه من أثرٍ طيب شاهدًا له لا عليه.
من الأصوات التي ارتبطت بذاكرة الحرم المكي، ولامست أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
رحم الله الشيخ إبراهيم المدني ورفع درجته، وجعل كل أذان صدح به في ميزان حسناته.
متى استعبدتموهم وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟
في «مملكة الإنسانية»، لا يليق أن يُستنزف موظفٌ في القطاع الخاص واقفًا لساعات طويلة داخل صالات العرض، لمجرد أن بعض الإدارات المتسلطة ترى في الوقوف مظهرًا للانضباط والجاهزية ضمن «مشهد الخدمة»، حتى حين لا يضيف ذلك شيئًا إلى جودة الأداء ولا إلى تجربة العميل.
لكن القضية أعمق من مجرد كرسي.
فالمشهد يكشف عن فلسفة إدارية تتجاوز الوقوف والجلوس إلى الطريقة التي يُنظر بها إلى الإنسان نفسه: هل هو إنسان له كرامة وحدود واحتياجات، أم مجرد «مورد إنتاجي» ينبغي ضبطه وتشكيله واستنزافه حتى يظهر بالصورة التي تريدها المنظمة؟
لقد نشأت بعض الممارسات الإدارية الحديثة في بيئات صناعية ورأسمالية شديدة التنافس، تميل إلى قياس الإنسان بمنطق الكفاءة والإنتاج والقدرة على الاحتمال، ثم استوردنا بعض أدواتها وممارساتها دون أن نتوقف طويلًا أمام منطلقاتها الفلسفية، أو حدودها الأخلاقية، أو مدى انسجامها مع سياقنا الثقافي والقيمي.
وهنا تتحول «الإنتاجية» من وسيلة لخدمة الإنسان والمنظمة، إلى ذريعة لاستنزاف الإنسان باسم المنظمة.
والمفارقة أن نظام العمل السعودي نفسه تجاوز مثل هذه الممارسات، ونص على توفير المقاعد المناسبة للعاملين بحسب طبيعة أعمالهم، بينما تظل بعض الإدارات أسيرة تصورات قديمة ترى أن الموظف الواقف أكثر انضباطًا، وأن الجالس أقل جدية، وكأن الكفاءة تُقاس بآلام القدمين، والانضباط بعدد الساعات التي يستطيع فيها الإنسان الوقوف!
لذلك فالسؤال ليس: هل يستحق الموظف كرسيًا؟
السؤال الحقيقي: كيف تنظر بعض إدارات القطاع الخاص لدينا إلى الموظف أصلًا؟
هل تراه إنسانًا يؤدي عملًا وله جسد يتعب وكرامة تُصان، أم موردًا ينبغي إخضاعه وتشكيله حتى يبدو أكثر إنتاجية أمام العميل والمدير والمؤشر؟
قال تعالى:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾.
يا من تسمّون أنفسكم «موارد بشرية»، ويا من تتحدثون عن «رأس المال البشري»؛ اتقوا الله في الإنسان قبل المؤشر، وفي كرامته قبل الإنتاجية، وفي صحته قبل صورة المنظمة.
فالموظف إنسان قبل أن يكون موردًا، وروح لها كرامة قبل أن تكون رقمًا في كشف الرواتب، والعمل عقدٌ على منفعة، لا تفويضٌ بإهدار الكرامة.
وحين تصل الإدارة إلى مرحلة تفرض فيها على الإنسان ما لا تقتضيه طبيعة عمله، وتستنزف جسده فقط ليبدو أكثر انضباطًا في «مشهد الخدمة»، فإن السؤال لم يعد عن كرسي، بل عن حدود السلطة الإدارية على الإنسان.
وهنا تستحضر الذاكرة الكلمة الشهيرة المنسوبة إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟»
فلعلها اليوم تُقال لأصحاب «الإدارة المدرعمة»؛ تلك التي تستورد الممارسة، ثم تطبقها بلا تمحيص ولا تكييف، وتتغوّل على الإنسان باسم الانضباط والإنتاجية:
متى استعبدتم الموظفين، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟
#كرامة_الموظف
#الإنسان_قبل_الإنتاجية
#العبودية_الوظيفية
#الموارد_البشرية
#بيئة_العمل
#الإدارة_المدرعمة
#متى_استعبدتم_الناس
السبب الحقيقي لإرهاقك الدائم ليس كثرة العمل بل الدوائر المفتوحة في ذهنك،
رسالة لم تجب عليها ،
اعتذار تؤجله،
قرار تتجنبه، وحوار تتهرب منه.
كل هذه الأفكار تعمل في الخلفية طوال اليوم، وتستنزف طاقتك كما لو كنت تركض دون توقف،
أغلق دوائرك،
وسترى كيف تعود طاقتك تدريجيًا،
فالفوضى الذهنية أرهق من أي مجهود بدني!
سعدت بالظهور في قناة روسيا @RTarabic اليوم برفقة المحاور الخلوق الأستاذ محمد الراشد@mohd_al_rashed
في برنامج استديو الرياض.
شكراً لكم على روعة الحوار وجميل الاستقبال.
توضيح مهم لفهم ما يحدث في اليمن خاصة للأشقاء العرب والفلسطينيين
بقلم الكاتب اليمني علي الفقيه @ali_alfakih
الفلسطينيون والعرب الذين يناصرون الحوثي باعتباره ساند غزة، لا يعرفون بالضبط ما الذي فعله الحوثي تحت لافتة "مساندة غزة".
كان الحوثي خلال سنوات ما قبل 2023 قد فقد قدرته بشكل كبير على تحشيد مقاتلين جدد في مناطق كثيرة خصوصاً خارج نفوذه المذهبي، بعد أن انفض تحالفه مع الرئيس السابق صالح وغدر بشركائه وتململ الناس من لصوصية الجماعة وعجرفة قياداتها، انكشفت الصورة الحقيقية لهم بعد أن انتهى مفعول كل الشعارات والأكاذيب التي حشدوا الناس تحتها.
جاءت الحرب على غزة وكانت بالنسبة للحوثيين أهم موسم تسويق يعيد فيه تقديم نفسه تحت لافتة وعنوان جديد وبراق.
القذائف التي أرسلها الحوثي شمالاً نحو الكيان ولم تخلف قتيلاً أو حتى مصاباً، كانت بالنسبة له استثماراً رابحاً إذ فتحت له الباب واسعاً لجباية الأموال وتحشيد أولاد الفقراء الذين سد في وجوههم كل أبواب الحياة ولم يبقِ سوى باب واحد هو الذي يفضي إلى الموت المستعجل.
أتابع حركة التوابيت المتسارعة التي يرسلها الحوثي على متن عربات خضراء بشكل يومي إلى قرانا ومدننا البعيدة التي لا تدين بمذهب الحوثي ولا طائفته، وأستغرب كيف استعاد الحوثي نشاطه في تحشيد كل هؤلاء ومن فئات عمرية مختلفة.
كانت غزة ومساندة غزة هي العنوان الأبرز.. إذ يصف الحوثي كل خصومه بأنهم عملاء أمريكا وإسرائيل وأنه وحده من ناصر غزة. ضخ إعلامي كثيف وفبركة مقاطع وصور لتزييف وعي الناس.
استخدم الحوثي غزة وقضيتها وشعار "الجهاد المقدس" لتحسين صورته القبيحة وغسل أدمغة الناس المتعاطفين معها وقدم نفسه للناس أنه المنقذ.
اليوم يقصف بالصواريخ ويرسل المسيرات على المدن والتجمعات السكانية ولا يشعر بحرج كبير لأنه يطمئن إلى الضخ الإعلامي أن من يستهدفهم هم مجرد "عملاء لأمريكا وإسرائيل".
ومع هذا فإن الأيام، وربما تزايد حركة التوابيت في الطرقات، كفيلة بإزالة تلك الغشاوة التي أعمت عيون البسطاء الذين لا يزالون يصدقون خطاب الدجال الحوثي ويرسلون أبناءهم إلى محارق فتحها لإشباع نزوته في التسلط على رقاب الناس.
أعجبتني القصة التي ذكرنا الراحل د.علي الوردي في كتابه "مهزلة العقل البشري" حيث يقول:يُحكى أنَّ جماعة من الفئران، اجتمعوا ذات يوم، ليُفكِّروا في طريقة تُنجيهم من خطر القط، وبعد جدل عنيف، قام ذلك الفأر المحترم، فاقترح عليهم أن يضعوا جرسًا رناناً في عُنق القط، حتى إذا داهمهم؛ سمعوا به قبل فوات الأوان، وفَرّوا منه، إنه اقتراح رائع لا ريب في ذلك، ولكن المشكلة الكبرى؛ كامنة في كيفية تعليق الجرس على عُنق القط، فمن هو ذلك العنتري الذي يستطيع أن يمسك بعُنق القط، ويشد عليه خيط الجرس، ثم يرجع إلى قومه سالماً غَانِمًا؟ نسي صاحبنا الفأر، أنَّ اقتراحه لا يُمكن تطبيقه عمليًا، فالقط سوف يأكل كل من يُريد أن يشد على عُنقه جرساً من معاشر الفئران ..!
المغزى: رغم جمال و روعة الفكرة بحد ذاتها إلا أنها ليست عملية ومن الصعب للغاية تطبيقها بل وحتى غير قابلة للتنفيذ ولذلك لا يجب علينا التفكير بطريقة لا نستطيع تنفيذها حتى لا نتعلق بأوهام.
⛔️ من الغبن انك تشتري ارض للسكن ومن ثم يأتي بجانبك مطور عقاري يعثي بالحي بادوار وبنت هاوس ويقسمها من ارض يسكنها 6 اشخاص الى ارض يسكنها 18 شخص و(بالنظام) ، لماذا لا تمنع التجزئة ببعض الاحياء ويسمح بالتجزئة ببعض الاحياء الماخوذة بالاعتبار تجزئتها وتصمم لها شوارع اكبر ومواقف اضافية للزوار ومخططات مجهزة لهذا الغرض او تعدل اشتراطات التجزئة