كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار ..
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: "ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع"
يا باغي الخير أقبل عليه واستعد له!🤍.
ولازلتُ أذكر إبتسامته التي لا تفارق ذهني وما زلتُ أدعو الرحمن بأن ينير قبره بنور يصلني حاملاً وجهه بالمنام يارب إجعل ملبس فقيدي السندس ومشربه الكوثر ومسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
"أدعوك بكلّ قلبي، ألّا تترك قلبي يركض وراء ما ليس له، وألّا تعلقه بأملٍ واهٍ، وألّا تدعه يضل الطريق أو يفق�� الرفيق، وأن تضمه يا الله تحت جناح رحمتك، وترعاه بلطفك، وتملأه برضاك."
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء:
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"
"أرجو جبرك، لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمّل إلا فيك، هبني الرّضا، وألبِسني السكينة. أعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيني بك، أو حزنٍ يُثنيني عن جنابك، وأفرغ اللهم على قلبي السلوى ما بقيت."
مرت عليّ جملة رهيبة جدًا "إن فقدت مكان جذورك التي بذرتها يومًا ما، سيخبرك المطر أين زرعتها" يعني ابذل الخير ولا تنتظر مُقابل، اصنع معروف ولا تمنّ على الآخرين فيه مهما قابلوك بالنكران والتهميش وعدم التقدير "ازرع جميلًا ولو في غير موضعه، فلا يضيع جميل أينما زرع"
كنت اسمع حلقة بودكاست من برنامج تدبر، وذكر فيه أن أحد السلف قال: "منذ أربعين سنة وماغمَّني ولاهمَّني إلا طلوع الفجر.
سألوه لماذا؟ قال لأنه يقطع عليّ مُناجاتي!"
يا الله! اللهم ارزقنا لذة مناجاتك🤍.