الطواش و لآلئ آل ثاني
لم أصادف يومًا شخصًا تعامل مع أحد أفراد #أسرة_آل_ثاني الكريمة إلا وخرج بانطباعٍ واحد يكاد يتكرر على كل لسان، أخلاقٌ عالية، وتواضعٌ جم، وإنسانيةٌ تسبق الألقاب والمناصب والمكانة الاجتماعية. وهي حقيقةٌ ليست وليدة المجاملة، بل ثمرة تربيةٍ متجذرة في هذه الأسرة الكريمة التي قامت على العلم والتقوى، وفهمٍ عميق لمعنى الحكم والسلطة، بوصفها مسؤولية ورحمة وخدمة للناس قبل أي شيءٍ آخر.
وإذا كان الوطن يتزين بعقدٍ من اللؤلؤ اسمه آل ثاني، فإن هناك حباتٍ متلألئة من هذا العقد تستحق التوقف عندها بكل تقدير واحترام، وهم ثلاثةٌ من أبناء الشيخ #علي_بن_سعود_آل_ثاني ـ رحمه الله ـ عرفتهم عن قرب، كلٌّ على حدة، فأدهشوني علمًا ورقيًّا وتواضعًا.
أولهم الدكتور #حسن_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، الطبيب الجرّاح الماهر الذي يُشار إليه بالبنان علمًا وخبرةً وإنسانية. وثانيهم الدكتور
#ثاني_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، أحد الأسماء القانونية البارزة في دولة قطر، وعَلَمٌ من أعلام المحاماة الذين جمعوا بين المهنية الرفيعة والأخلاق الراقية. أما الثالث فهو الدكتور
#عبدالله_بن_علي_بن_سعود_آل_ثاني، الذي اختار طريق الأكاديمية والعلم والمعرفة، فكان نموذجًا للإداري المثقف والإنسان المتواضع.
ثلاثةُ دررٍ حقيقية، اجتمع فيهم العلم والرقي والتواضع، من صلبِ رجلٍ واحد، وليس ذلك بغريب، فقد كان الوالد الشيخ علي بن سعود بن عبدالعزيز آل ثاني رحمه الله صاحبَ الخلق الرفيع والسيرة الطيبة، ورغم رحيله ما زالت سمعته العطرة تملأ المجالس والقلوب. وقد ترك أثرًا واضحًا في تربية أبنائه، وغرس فيهم حبَّ الأخلاق والعلم وخدمة المجتمع، فكان نعم الأب والمربي.
فهو “الطوّاش” الذي رزقه الله بالدرر واللؤلؤ، فاعتنى بهم وأحسن تربيتهم حتى أصبحوا امتدادًا جميلًا لمسيرته وسمعته الطيبة، وكما يقول المثل: «مَن خلّف ما مات».
وقد اختار الأخوة الثلاثة أن يكونوا قريبين من الناس، مسخرين علمهم وخبرتهم في خدمة الوطن وأبنائه بكل تواضع ومحبة، بعيدًا عن التعالي أو الاستعراض، ولذلك فإن من يعرفهم عن قرب يشعر فعلًا أنه أمام نماذج مضيئة تستحق الاحترام والتقدير.
وأقولها هنا عن قناعةٍ صادقة نحن محظوظون في #دولة_قطر بمثل هذه الأسرة الكريمة، التي جعلت الدين والأخلاق ومحبة الناس أساسًا في تعاملها وسلوكها، ولذلك لا نستغرب هذا النهج الإنساني الراقي الذي نراه ممتدًا في أبنائها جيلاً بعد جيل.
فحين تكون التربية قائمة على العلم والتواضع وخدمة الوطن، يصبح الأبناء لآلئ حقيقية تزيّن المجتمع بأخلاقها قبل مناصبها، وبإنسانيتها قبل أسمائها.
وهؤلاء الشيوخ الثلاثة ما هم إلا نماذج مشرّفة من عقد آل ثاني التميمية، ذلك العقد الثمين المحلى بالعلم والاخلاق
التي ما زالت لآلئه تتلألأ في خدمة #قطر وأهلها.
نسأل الله أن يحفظهم ويبارك فيهم وفي عطائهم، وأن يديم عليهم نعمة العلم وحسن الأثر.
وأن يتغمّد والدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويجعل ما غرسه في أبنائه في ميزان حسناته. اللهم آمين
إن كان ودك في حيّاتك تستريح
لا تعطي الأشخاص فوق أحجامها
كلٍ عطه قدره وعلمه الصحيح
لأن الحقيقه ماتجف أقلامهّا
وبعض البشر مسموم ولسانه بجيح
ياكل لحوم .. الميته وعظامها
عذره مع العربّان لساني فصيح
ووقاحته كلن يشوف أقسامها
وترى المجامل ما يجمل له قبيح
يعيّش ضعاف النفوس أوهامهّا
@wabranali@malsuwaidi_7 جعل عمره طويل بعد الله رحمته غاشيتنا في الرخا وفي الشدايد علينا حنون الله يطول بعمره ويخليه لنا.
شكراً يا وبران على كلماتك الطيبة والله يحفظ المملكة وقطر وكل الخليج