سراج مو بس مشروع…
هي فكرة تغيّر نظرتك لشي قدامك كل يوم ☀️
من سطح بسيط…
تقدر تبدأ خطوة ذكية لمستقبل أفضل
لو وصلت لك الفكرة
وآمنت فيها مثلنا…
صوّتوا لنا 🤍
PFHub63
#SIRAJSolar#FCIT#TechHub3
عندما تتذمّر - لأي سبب - من الطعام الموضوع أمامك على المائدة.. تذكّر هذه المعلومة الموجعة: حسب برنامج الغذاء العالمي هناك أكثر من 18 ألف طفل يموتون جوعًا كل يوم في هذا العالم!
و
قل : الحمدلله.
There ain't no gold in this river ..
That I've been washin' my hands in forever..
I know there is hope in these waters..
But I can't bring myself to swim..
When I am drowning in this silence..
What a lyrics !! 💔
أمس انتهينا فلا كنا ولا كانا..
يا صاحب الوعد خلّ الوعد نسيانا..
طاف النعاس على ماضيك وارتحلت..
حدائق العمر بكيًا ، فاهدأ الآن ..
كان الوداع ابتساماتٍ مبللةً..
بالدمع حينا، وبالتذكار أحيانًا..
حتى الهدايا وكانت كل ثروتنا..
ليل الوداع نسيناها هدايانا..
..💔
من خوفتي لا أحترق جنّبت
هربت من شمسك لظلك
أخشى عليك الهوى لو طحت
وما تلني يمك يتلك
مرتاح أحبك ولا علمت
حتى إنت عييت أبين لك
البارحة يوم أنا سلمت
شكيت لو عيني تدلك
أبي قليلك ولا حصلت
بعضك تركني مع كلك
مدري صواب أو خطأ ماقلت
إنك حبيبي وأنا خلك
#خالد_الفيصل
"في بيئة العمل السامة، لا يرحل الضعفاء أولاً... بل المبدعون.
الناس الذين يفكرون، ويطوّرون، ويضيفون قيمة هم أول من يشعر بالاختناق.
الجهاز العصبي لا يحتمل الأجواء المليئة بالتقليل، والصراعات الخفية، والطاقة المسمومة.
فيهرب العقل الخلاق بحثاً عن مكان يُقدّر فكرته قبل جهده.
البيئات السامة لا تطرد الناس، هي فقط تجعل الأفضل بينهم يغادرون"
في حضوري لعدة مؤتمرات في الآونة الأخيرة، لاحظت ظاهرة متزايدة لدى بعض الأخوات تتمثّل في كشف الرأس بالكامل، رغم أن هذا التصرف لا ينسجم مع أعرافنا وثقافتنا الاجتماعية.
ولست هنا بصدد الخوض في المنظور الشرعي — فهو أوضح من أن يُذكَر — لكن دعونا ننظر إلى المسألة من زاوية ثقافية بحتة.
فنحن نرى ��ن الرجل، رغم عدم وجود أي محظور شرعي يمنعه من كشف رأسه، لا يحضر مناسبة رسمية أو مؤتمرًا دون لبس الشماغ؛ احترامًا للعُرف وامتثالًا لثقافة المجتمع.
وبالمنطق نفسه، فإن تغطية المرأة لرأسها في المناسبات الرسمية هي جزء أصيل من موروثنا الاجتماعي. فالمسألة ليست التزامًا دينيًا فقط، بل احترامًا لعادات راسخة وامتدادًا لهويتنا التي نعتز بها جميعًا.
وأتمنى أن نبقى متمسّكين بثقافتنا وأعرافنا، وأن تتعزّز التوعية بها في مختلف المحافل؛ فهذه التفاصيل الصغيرة هي التي تحفظ موروثنا وتُصون هويتنا.
كما آمل أن تُراعى هذه الأعراف عند تنظيم الفعاليات، وألّا يُسمح بدخول من يخ��لفها في المناسبات الرسمية حفاظًا على الصورة العامة وثقافتنا الاجتماعية.
كما أتمنى ألّا تُلتقط الصور مع المسؤولين ولا تُنشر الصور الرسمية إلا مع الالتزام الكامل بالزيّ المتعا��ف عليه، ووضع غطاء الرأس كما جرى عليه عرف هذا المجتمع.
الناسُ والنيلُ والأرضُ التي تعِبتْ
تدعو لكَ اللهَ منذُ الأمسِ.. ما تعِبتْ!
والطيرُ والوحشُ والصحراءُ في وطني
ومَنْ بهم ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ !
أكرِم بنُبلِك يا بنَ الأكرمينَ وهل
يُستغربُ الفضلُ من نفسٍ عليه رَبتْ
ما زلتُ أبحثُ عن معنىً يليقُ بما
أوليتناه...ولكنّ الحروفَ كبَ��!