فرارنا إلى الله بالدعاء، والمُناجاة، والإنابة إليه، رغم ما نعلمه من تقصيرنا، وكثرة ذنوبنا: يفتح الله لنا به من التوبة، والإنابة، والقرب منه، وحسن الظن به، ما يكون سببًا في استجابة دعواتنا، وطمأنينة قلوبنا، وثقتنا بتدبيره تعالى، وكفايته لما أهمّنا من أمر ديننا ودنيانا ".
في إطلاق البصر أمام طوفان برامج التواصل: دهشة متتابعة ولذة وقتيِّة، ثم يتحول القلب بعدها إلى ركام من شتات، ووحشة لازمة لا تنفك عنه، خصوصًا عند مواطن الإقبال على الله. ومن تداركه الله برحمته، ألهبه شتات البُعد، وأبصر الخطر المُحدق بقلبه قبل فوات الآوان . قال ابن القيم: «وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر، فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه».
ما زلت قرة عيني وما زلت حبيبي الدائم يا أبي رغم غيابك الطويل وإختلاف الأمكنه، فأنا فوق الأرض وأنتَ بكُل الأسى تحتها، رحمك اللّٰه وغفر لك وجعلك من المنعمين المستبشرين بمنزلتهُم بالفردوس الأعلى من الجنة.
تذكروا أن فرحتكم بالعيد وفاءً لمن قبل أن تضجّ البيوت بالتكبيرات،
تذكروا أن فرحتكم بالعيد وفاءً لمن غادروا،
لا جفاءً لذكراهم . .
فـ استأنسوا . . وكونوا بخير لأجلهم، واجعلوا من ابتسامتكم صدقةً جاريةً
تصلُّ إلى قلوبهم 🌿