من أكرمك فأكرمه.. ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه..
ومن لم تصلحه الكرامة أصلحته الإهانة.. الصمت حكمة والسكوت سلامة والكتمان طرف من السعادة..
#علي_بن_أبي_طالب
ما دمت على قيد الحياة.. ستكون لك ذكريات..
جمل إذا ذكرياتك بالإصرار على جعل اللحظة الحاضرة خالدة بجمالها.. ذكرياتك القادمة أنت من يصنعها الآن..
#صباح_الخير_والسعادة 🌷
#قهوتي ☕
هذا العام، في العاشر من محرّم، لكل بيت شهيد حسيني او شهيدين.
قومي لا يكتفون باحياء الذكرى. بل يعيشونها.
يشيعون شهداءهم بين الركام
يلملمون بيوتهم وجراحهم
ويرفعون قبضاتهم ويهتفون بالدم: لبيك يا إمام
اغتالوا صوت الصحافة!
وصوت الأطفال وهم يحلمون.. وصوت الأمهات..
وصوت المسعف الذي يركض نحو الحياة..
وصوت الطبيب الذي يقاتل بيديه ليبقي ولو نبضاً واحداً!
وصوت الانسان حين قال "لا" للظلم والعدوان!
وصوت الدولة في أمنها.. وهيبتها!
فبأي صوتٍ ستفاوضون غداً؟!
ومن أي صوتٍ ستصنعون الحقيقة؟!
لم يأسروا،
لم يُسقِطوا،
ربما لم يُصبِح بين أيديهم ما تمنَّوه،
لكنهم أَسَرونا في ليل، وأسقطوا كلَّ الأوهام التي قالت إنهم شعبٌ اندثر، وأمّةٌ فقدت قدرتها على الدفاع.
يا أولاد #النبي_شيت والقرى المجاورة،،
من أيِّ صناعةٍ أنتم؟
كم تمنَّينا أن تكون #الجمهورية_اللبنانية على صورتكم وفعلكم الجاهز، المدافع، المشتبك، المرابض على حدود القرى.
#جمهورية_النبي_شيت
نتخذها عنوانًا لبلادٍ لها #أنياب
تحرس حدودها وأرضها بما استطاعت وتمكَّنت وحمت.
يقف شبابُها في وجه #الإنزال_الإسرائيلي
المرتاح على خاصرةِ سورية مُسهِّلةٍ،
أفواجٌ عسكريةٌ وأرتالٌ إسرائيليةٌ بريةٌ وجويةٌ مُحكَمةٌ غزت النبي شيت
للبحث عن أثر #رون_أراد
فكان لله ما أراد.
أبطال #الحي_الشرقي و #ابطال_الحي_الغربي و
#المقبرة و #العشائر و
#المقاومين
و #الجيش_اللبناني
كلُّ نقطةِ دمٍ سالت على أرضكم تكتب للتاريخ أنكم، في فجر السابع من آذار،
أيقظتم الأنبياء من تراب نومهم ،
وأن نبيَّ الله شيث، ثالثَ أبناء آدم بعد قابيل وهابيل، أُنزلت عليه الليلة الصحيفةُ الواحدةُ والخمسون.
وإن مَقَامَه المُمتَد على طُولِ مِئَةٍ وَأربعةٍ وأربعينَ مِتْرًا كان مُشَارِكًا فِي جَبهةِ الدِّفَاع.
الرحمة لشهداء #جمهورية_النبي_شيت_العظمى
كل تلك السنين من عمر هذا الكيان لم تصنع بلدا.. تسألني سيدة بكل براءة عن سبب حزني، وعندما أجيبها تستغرب: " لكنك لست من هناك" أي من المناطق التي يقصفها العدو..
كل تلك السنين من الانقياد وراء القادة المتحكمين بالغرائز الطائفية أفقدت المواطن إنسانيته...
إحذر من نفسك.. إن كنت تظن أن مواقفك الحيادية نابعة عن قناعة،فتش جيداً في أعماقك، فأنت قد تعايشت مع غريزتك الطائفية زمناً طويلاً حتى باتت غير منظورة.. هذه المواقف ليست نابعة إلا عن اصطفاف طائفي يعود عليك وعلى طائفتك بالأذى، فأعداء الإنسانية أعداؤك من حيث تدري أو لا تدري..