أخطأنا في السابع من أكتوبر؟
لبسنا ثوبا أكبر من ثوبنا؟
رمونا للمواجهة وتخلوا عنا؟
جلبنا لغزة الدمار والخراب؟
فليقولوا ما يقولوا، بالنهاية أمر الله نافذ لا مُعقّب لحكمه، ولن نستسلم، ولن نسلّم لهم شبرا من غزة.
هذا عهد وكتبناه بدمنا، ولو كان مكتوبا علينا الفناء والضياع لضعنا.
يا الله، بحجم الألم، انتقم
يا الله، لأجل غزة، فلتقلب موازين الكون
يا الله، لأجل الأطفال والكبار والشهداء
يا الله، لأجل من قاوم في سبيلك
يا الله، لأجل غزة
يا الله، لأجل غزة
يا الله، لأجل غزة
نفد الطعام يا صغيري؛ ولم يبقَ إلّا بقايا أمةٍ في قاع القاع
ارفع رأسك ففي السماء رزقنا ورزقك، والكتاب قاضٍ: لن تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وتستوفي أجلها.
#شمال_غزة_يموت_جوعاً#Famine_in_North_Gaza
أتشنّج عندما أرى هذا الجندي بهذه الهيئة، أستحضر في ذاكرتي العراق وأفغانستان..
والآن هو قريب من شاطئ غزة بحجة المساعدة، يحرق قلبي ويملؤه غيظا وحقدا وشرا، أنا الذي لو كان لي لأكلت لحمه وشربت دمه.
سئمنا من الحديث عن الجوع، لا مجيب لصرخات الأطفال، ولا سامع لنداء الأبرياء، نصارع كل أشكال الإبادة لوحدنا
لطالما نادينا عليكم، وتحدثنا لكم، ماذا فعلتم ؟!
نتوجه إلى الله صامتين جائعين، ضعفاء
يا رب لك الحمد، يا رب لن نسامح كل من خذلنا، يا رب انتقم من كل من شارك في تجويع أطفالنا