(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)
إن التصبر مع الذين يرجون رحمة الله يصنع في النفس قوة متجددة للمسابقة بالخيرات، فكلما غفل المرء أو نسي وجد من حوله يسابقون لمرضاة الله تعالى، ووجد حديثهم عن العمل الصالح والخواتيم الحسنة يحرضه تحريضا عجيبا.
ومن بركات هذا التصبر أن يسمع منهم عن حب الله تعالى وعن الإيمان وعلاقتهم بالقرآن والتدبر وكل فكرة ملهمة .. فيستمع منهم عما يعيشه بنفسه ولم يعبر عنه، وفي ذلك لُحمة عجيبة أخرى تصنع الثبات والمسابقة.