"كما تدين تُدان"
خبِّئ هذا النص
في رفوف غفلتك للأيام القادمة
وسيخبرك الزمن عنها حتماً
إن لم يكن بنفس الموقف
فسيكون بنفس الألم
فالشعور الذي تتركهُ في صدرِ أحدهم
سيضعُ الله في صدرك شعوراً مثلهُ تماماً
فلا تمدَّ لغيرك سوى ما تحبُّ أن يُمدَّ إليك
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا