الموت الفجأه يجعلك بسرعه تنظر لنفسك وحياتك وتعرف الحقيقه المعروفه الواضحه ،انك راحل فى اي لحظه بدون مقدمات وكل الدوشه والازعاج الموجوده حولك ممكن ان تتحول الى صمت الصحراء او بالاحرى المقابر . وتكون بين إحساسين اما ان تجرى لتلحق كل شيء قبل النهايه او تزهد فى الدنيا كلها لانها فانيه. رحم الله سليمان عيد عاش مظلوما وعندما بدات الدنيا تبتسم رحل ، كان موهوبا ولكن كالعاده الدنيا لا تعطى بقدر الموهبه ولكن بقدر اشياء اخرى كثيره . اختياري اليوم بعد الخبر : لا شيء يساوى المواقف والمعارك ، ارحم نفسك وعيش يومين !