الله جل وعلا، بشر نبيناﷺ بأن الإسلام سيصل للمشرق والمغرب، وبشره بأن أعظم امبراطوريتين ستخضع للمسلمين وأنه سينتصر وستبلغ رسالته الأرض قاطبة بعز عزيز او ذل ذليل.
رجل بشره الله هذه البشارات، قطعًا لن يسأل زوجته من سيصد��ني؟ لأن هذا السؤال فيه تشكيك بقدرة الله، وحاشا نبينا ذلك.
عندما ذهب النبيﷺ للطائف كان مثقل الهموم توفي عمه الذي كان ينصره وزوجته رفيقة دربه وقومه يكذبوه ويخططون لقتله، وعندما وصل وجد الأذى في الطائف أشد، وفي طريق عودته استراح بجانب بستان، فجاء إليه رجل يدعى عداس بعنقود عنب فاخذه وكان بمثابة جبر خاطر لنبينا وبلسم على قلبه.
عندما أخذ النبي العنب قال "بسم الله" فتعجب عداس من الكلمة وقال إن هذا الكلام لا يقوله أهل هذه البلاد، فسأل نبينا عداس من أي البلاد أنت؟ فقال عداس انا نصراني من نينوى، فقال نبينا قرية يونس بن متى، فقال عداس ومايدريك عن يونس؟ فقال حبيبنا إنه نبي وانا نبي، فاندهش عداس واخذ يقب�� رأس نبينا ويقول له والله ما على الأرض يعرف هذا إلا نبي.
عداس بعد هذا الموقف اختفى من كتب السير ولم يعرف أحد عنه شيء، لقد أدى عداس دوره واختفى، جبر خاطر النبي ﷺ بعنقود العنب وبكلامه، ثم اختفى عن الوجود.
سيرة نبينا، مليئة بمثل هذه التفاصيل، لا شيء عشوائي كان جل وعلا يحيطه برحمته من كل مكان، صلوا عليه..
في يوم أقبل ﷺ على اصحابه والسعادة على وجهه، يقول أبو طلحة "جاءنا النبي والبشر يُرى في وجهه" فقال لهم جاءني جبريل وقال إن ربك يقول:
"أما يرضيك يامحمد أن لايصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرة"
أفلا تصلون عليه فيصلي ويسلم عليكم ربنا؟
صلوا على من شُتم وضُرب، وهو يمسح الدم من وجهِه الشريف ويقول (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)، صلوا على من خاف عليكم فدعى وقال (أمتي أمتي)، فأجابه الله (إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك).
صلوا على من تحمل المشقة ليصلنا هذا الدين اليوم، صلوا على من بكى لاجل أن نرافقه للجنة.
اذا كان لديك اختان، او رزقك ربي بابنتان، فهنيئا لك لأن الله اعطاك باب من ابواب الجنة، باب مضمون وشرطه بسيط، يقول ﷺ:
(من كان لهُ ثلاث بنات او ثلاث اخوات او ابنتان او أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فلهُ الجنه)
-اتقِ الله في اخواتك وبناتك واحسن صحبتهن ولك الجنة، فقط هذا الشرط
كان ﷺ اذا اصابه ابتلاء شكر وصبر، ماتت زوجته وشاهد جميع ابنائه يموتون وتوفي حمزة شهيدًا في أحد، ومع ذلك لم يلطم لطمة واحدة او عذب نفسه يوما، اما عليًا فكان عزيزًا بين قومه اميرًا لهم ولم يسلسل نفسه ويجلد بدنه بالسوط عندما ماتت زوجته الزهراء، بل صبر وحمد.
-بمثل هؤلاء نقتدي.
@RRAlShaya اخوي راكان، الله سبحانه وتعالى ما بيعذرك لترويجك هذه الأفلام بحجة أنه عمل فني وأنك نبهت المتابعين أن ��لمحتوى +18 ، هذا العذر ما يكفيك عند الله يوم تقف بين يديه وأنا أخوك.
شوف كم واحد شاف المقطع، وانت احسب حسابك.
وتذكر أن ربي وربك ﷻ قال: {وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا}.
لما ثقل المرض على النبيﷺ قالت فاطمة: واكرب أبتاه "ب��عنى أشتد مرضه" فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم.
فلما مات قالت، ياأبتاه، أجاب ربي دعاه، ياأبتاه جنة الفردوس مأواه، ياأبتاه إلى جبريل ننعاه!
فلما دفن قالت فاطمة: أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب؟
فبكى كل من سمعها
قريش عندما اختلفوا بوضع الحجر الاسود وتجهزوا للقتال ظهر لهم ﷺ على رأس الطريق وعندما شاهدوه لم يقولوا جاء أجمل الناس بالرغم من انه كان أجمل الخلق، ولم يقولوا جاء الغني بالرغم من تجارته الرابحه مع خديجه، بل قالوا جاء الامين، هذا يدل على أن الاخلاق تطغى على كل الصفات!
صلوا عليه