١٩.٢.١٤٤٨
جاء تميم..
لم يغيّر عددنا فقط، بل غيّر معنى البيت،
ومعنى الانتظار، وحتى معنى السعادة.
أصبحت الأيام أكثر ازدحامًا، لكنها أكثر دفئًا
وأصبح التعب، يحمل وجهًا صغيرًا يستحق كل شيء.
كبرت قصتنا من “أنا وأنت”
إلى “نحن”♥️
اللهم ارزقنا ما تعلم ولا نعلم أنه خير ورضا لنا وبهجة لخواطرنا وجبراً لكسورنا وطمأنينة لأرواحنا واحفظ لنا أحبابنا وأوطاننا من كل فواجع الدنيا وصواديف القدر♥️
في زحمّة الفرحات
نبتسمّ كما لو أن الفقد لم يمُر بنا
نُوزع التهاني و نخبئ خلّف الكلمات غصّه
لا ننطق بها نُجالس الفرح و نحن مُثقلون بالحنين
و نُغافل أعين الناس كيّ لا يفضحنا الدمع
—”ولكن ماكانت ولاية الله ناقصة يومًا
اللهمّ ولايتك التي تجبر بها قلُوبنا
و ترحم بها والدي حبيبي
اللهم في يوم الترويه اروي قبر حبيبي بسحائب رحمتك وعظيم مغفرتك، وبلل عطش روحه من أنهار جنتك ومتعه بنعيمك المقيم إلى يوم يُبعثون
اللهم اروي قبره بالرحمه والسرور
واغفر له ماتقدم من ذنب واعفو عنه وادخله فسيح جناتك يارب العالمين
اسال الله له الجنة ناعمًا ضاحكًا مستبشرا بما اعطاه الله