أنظر إليكِ من فوق دفتري، «استمر يا خاضعي، لا ��توقف. أنا أدرس، وأنت تخدم اقدامي.» أرفع قدمي ، أضغطها على وجهك أكثر، أترك أصابعي تلامس أنفك وفمك، فأشعر بارتعاش جسمك الخاضع تحتها. ثم أعود إلى دفتري، أكتب سطراً جديداً، تردده دوما حتى في غيابي .انت مجرد عبد رخيص لشوزي و شرابي واقدامي