*ستدرك مع مرور الأعوام ..*
أن أثقل القيود لم تصنع من الحديد ..
بل من قلقك وكثرة تفكيرك في توقعات لاحقيقة لها ..
القلق لا يُغير شيء !
*لكن الثقة بالله تُغيّر المُستحيل ..*
توقَّف عن أكل نفسك الأيام الصعبة ستمضي .
حيثُ شاء الله لها إلى أين تمضي
لأنك قد تختار مسار والله قدّر لك الخير في المسار الآخر
( وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
ولأننا نجهل الغيب يا الله ..
اجعل القادم لنا خيراً ولا تُعسر لنا أمراً
وارزقنا بكرمك من حيث لا نحتسب
*طمئنوا الخائفين :*
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه .
وأن من يأوي إلى اللّٰه لا يميل ولا يقع .
قولوا للقلوبِ المرتجفة
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا ..
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء .
أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا !
*{ فَٱللَّهُ خَیۡرٌ حَـٰفِظࣰاۖ وَهُو�� أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰحِمِینَ
*تأمل كيف ربط الله بين الصبر و التقوى
وجعلهما من عزم الأمور
فالصبر كفّ النفس عن السخط .
والتقوى لزوم طاعة الله وسط المحنة
" تصبِرُوا وتتقُوا "
هذا المزيج هو المعادلة الذهبية لمواجهة الحياة ..
فمن وطن نفسه على هذا المبدأ صار البلاء في حقه
معراجاً للسماء لا سقوطاً في هاوية الألم
*كم عشت أسوأ اللحظات ..*
ثم أدركتك ألطاف الله في أوقات غير متوقعة ..
ونجوت منها سالماً معافاً وكأنها لم تكن شيئاً ..
*فكن مطمئناً مهما كانت الصعوبات ..*
فأنت في رعاية الله وحفظه ..
*من وجد الله فماذا فقد ؟!*
*ومن فقد الله فماذا وجد ؟!*
من علامات التوفيق:
أن يجعلك الله ملجأً للناس تُفرج همّا، تنفس كرباً، تعين ملهوفاً، تنصح حائراً، تساعد محتاجاً، مثل هذا لا يخزيه الله أبداً ولايضيع له جهداً، فمن أحسن إلئ عباد الله كان الله إليه بكل خير أسرع، هذه الصفات الحميدة لا تتيسر إلا لمن صفت سريرته، وعلت همته، وعظمت عزيمته،
*فوض جميع أمورك لله ..*
حتى لو بدت لك أنها تنهار ..
فالكثير مما ظنناه انتهى ..*
عاد إلينا بشكل أفضل مما كنا نتوقع ..
ثم يُرسِل الله لك يدًا ترفعُك ..
من ظلماتِ بئرك كما رفع يوسف
وينصرُك كما نصره ..
ويرسل لقلبك نورًا كالذي أرسلهُ لعيني يعقوب
*فقط طمئن قلبك وثق بربك واستبشر خيراً
*��ا تتعامل مع المشكلة والألم والحزن ..*
على أنهم نهاية العالم ..
وتفرغ غضبك في من حولك وتنهك عقلك وقلبك ..
*" ضع حلول ، تقبل ، تجاوز ، ركز على الـقادم "*
عندما تبدأ في عدّ نِعمك بدلًا من مشاكلك ..
ستجد أن الحياة أجمل مما كنت تظن ..
*- الحمد لله حمداُ تُستطابُ به كُل النعم ..*
كل المخاوف تجلب لك الهموم ، إلا خوفك من الله ..*
فإنه يجلب لك الجنة : ﴿ ولِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنّتَان ﴾
*اللهم اجعل حبك أحب الأشياء إلي ..*
*واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي ..*
*حُبّ الله ..*
هو الحُبّ الوحيد في هذا الكون ..
الذي وإن تعاظم في قلبك وتعلّقت به ..
فلن تجد لهُ تبعات تُشقيك ..
هو الحُبّ الوحيد الذي إن فُزتَ بهِ ..
*بثّ في قلبك البَسمات ..*
هو الحُبّ الذي يبُثّ فيك الحياة بمعناها الحقيقي ..
فتمشي في الدّنيا ونورُ الله في قلبك ..
*﴿ إِنِّی لَأَجِدُ رِیحَ یُوسُفَۖ ﴾*
حين يسكن اليقين قلبك ..
تلمح بُشراك قبل أن تصل ..
وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه ..
*فامضِ بإيمانك ..*
فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به !
*" طالمَا أن الأمن��َات بيد المعطي فـ هي قريبة "*
*لقلبك المتعب :*
لا تقنط من مشقّة الطريق بينك وبين ما تُحبّ ..
ولا تستطِل ما أنت عليه ..
للصبر لظى يعقبه بردُ الوصول ..
وللانتظار شجى بعدهُ فرحة الظّفر ..
*وليس ذلك إلا لمن شدّ حبالَ صبره ..*
وأذعن راضيًا حتى يحكُم الله 🤍
ستأتيك البشرى التي تبهجك مختومة
*إن مرّت بك مشاعر الإنطفاء والخيبة ..*
إن أتعبك الطريق وتاهت بك الخطوة ..
حتى تلك الندوب التي في أعماقك مخفيّة ..
لا تحزن لكل حدث في حياتك قسمة وحكمة ..
*مهما ضاقت سيُضيء الله في ظلامك شمعة ..*
سيزول مافي القلب من غصّة ..
لا تيأس نور الله أقوى من كل عتمة ..