لا بدّ من غربة صغيرة داخل كل ألفة. أؤمن بهذه الفكرة الحزينة.
الاقتراب يعني الاحتكاك، وحينها ستوجد خطوة تراجع تولد إثرها فجوة. الموافقة على الفجوة هي السبيل الوحيد لاستمرار المحبة، حتى لو لم يكتمل الفهم. «هناك، داخل كل علاقة، فجوة لا يمكن عبورها، قدرٌ من الحرمان الواجب»