في هذا الظرف الدقيق والمعقد الذي تعيشه منطقتنا، تزداد قناعتي يوماً بعد آخر، بأننا يجب أن نتوكل على الله ثم على قيادتنا السياسية الحكيمة في كل التفاصيل.
فالأجهزة والمؤسسات المدنية والأمنية تعرف من المعلومات التفصيلية الدقيقة ما لا يمكننا معرفته والإحاطة به مما تحيكه الدول المحيطة من خلف الستار!
فرغم هذا الأذى المتواطئ، الذي يأتينا من الشرق ومن الجنوب ومن الشمال ومن الغرب (المربك)، فإن أميرنا الشاب يدير معركته الدبلوماسية الرصينة والعسكرية الهادئة والاقتصادية المتوازنة بكل حنكة واقتدار.
وفق الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ورجالاتهم لكل ما من شأنه عزّ هذه البلاد 🇸🇦 ونصرتها وحمايتها من كيد الأشرار.
مع ختام #كاس_العالم_٢٠٢٦ ماحد شاف عمل هذا الرجل المكسيكي وابنه في المونديال؟
عاش بالسعوديه قبل ٢٠ سنه
استغل وقت المونديال وسوى معرض للمشجعين عن الدين وثقافة السعودية حتى صورة الملك سلمان والعلم السعودي🇸🇦
الناس اصطفت طوابير للمشاهدة
دائما البذرة الطيبة تؤتي ثمارها
#الارجنتين_إسبانيا
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نستذكر في #يوم_التأسيس تاريخ دولتنا المباركة وجذورها الراسخة منذ نحو ثلاثة قرون، وما أرسته من استقرار وتحقيق للعدل، وتلاحمٍ بين شعبها وقيادتها، شيَّده رجالٌ كتبوا قصصًا من الولاء والوفاء، نستمد منها الهمة والعزيمة لمواصلة فخرنا بالدفاع عن ديننا ووطننا وقيادتنا.
#يوم_بدينا_1727
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
من هم أجداد: "محمد بن سلمان"
- والده: الملك سلمان
حاكم الرياض وصانع نهضتها وناقل الحكم لجيل الأحفاد وأمين سر العائلة في كل ظروفها
- جده: الملك عبدالعزيز:
موحد الدولة بعد 11 عاماً من سقوطها والذي قاتل لمدة 30 عاماً واستعاد حكم أجداده وبنى الدولة السعودية الثالثة.
- جده الثاني: الإمام عبدالرحمن:
آخر إمام للدولة السعودية الثانية ، كان القائد الذي تحمل عبء المرحلة الانتقالية الصعبة. الحكيم الذي حافظ على تماسك الأسرة في المنفى، وهو المعلم الأول لابنه الملك عبدالعزيز، و زرع فيه روح العودة واسترداد الملك بعد 11 عام من خسارته.
- جده الثالث: الإمام فيصل بن تركي :
الفارس الذي خاض معارك للحفاظ على حكم أجداده وواجه محاولة الباشا الانقلاب على حكم آل سعود، واستعاد الحكم وثبته واستعاد الشرق لحكم السعودية.
-جده الرابع: تركي بن عبدالله:
أشجع فرسان آل سعود والذي طرد جيش محمد علي من السعودية وقاتل لمدة 7 سنوات في الغار بالسيف الأجرب ووحد القبائل لمواجهة الخطر ، ونقل العاصمة للرياض بعد دمار الدرعية.
-جده الخامس: عبدالله بن محمد:
أصغر أبناء الإمام المؤسس، من فرسان آل سعود الشجعان في معارك التوحيد في أنحاء الجزيرة العربية مع إخوته ، ومربي جيل الفرسان الشباب الذين استعادوا الدولة بعد سقوط الدرعية"
-جده السادس: الإمام محمد بن سعود:
مؤسس الدولة السعودية وصاحب المنهج والعدل الذي وحد أبناء الجزيرة لأول مرة في كيان سياسي واحد منذ خروج الخلافة في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه للكوفة،و نقل الدرعية من "إمارة" إلى "دولة أمة" أمن طرق الحج والتجارة ونشر الأمن في الجزيرة.
-
هؤلاء أجداده، هو سليل فرسان الجزيرة العربية وأئمة الصلاح والحكم من النبتة الطاهرة التي نعرف إخلاصها لدينها ووطنها وشعبها، والتي حافظت على المقدسات والأنفس وحمتها من 300 عام.
حرفيا طبقت المملكة الآية الكريمة في الأحداث الأخيرة في اليمن بعد أن قاتل الانتقالي ، ارسلت وفودها للصلح ، وعندما رفض الطرف الآخر ، حاربته بقواتها ، وعندما عاد ، دعتهم لحوار في الرياض :
﴿ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا
فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾
- هذا مانعنيه عندما نقول : دستورنا في المملكة هو القرآن.
مع مطلعِ العام الجديد دربوا أخيلتكم
#تركي_الدخيل
أؤمن بقوةِ الخيال، وأدعو لتدريبِه أياً كانتِ الطريقة، وما زلتُ أيضاً ذلك المؤمن بقدرة الشّعر والرواية على تجاوزِ مراراتِ الواقع، بل تفهُّمها، وأحياناً ضرورتها للمُضي قدماً باتجاه الحياة، لكنّي ألاحظ - وقد أكون مخطئاً - أنَّ الجهودَ التي تقضيها شعوبُنا العربية في اجترار الماضي، والتحاكمِ إلى رواية دون أخرى، تمنعُنا من إعطاءِ المستقبل حقَّه ونصيبَه في التفكير، وبالتالي الاستعداد له.
فمع مطلعِ العام الجديد، دربوا خيالكم كي يكون الغد خيراً للجميع.
بينما يصطفّ الكثيرون في المجتمعات الصناعية للحصول على تذاكر سينمائية لمشاهدة أفلام الخيال العلمي مصطحبين أطفالهم، تُلقن المجتمعات التي لا تزال تعتمد على الذاكرة الجمعية بنيها قصيدة أو قصة تعزز من اندماجهم في مجموعاتهم البشرية.
يرى الأبُ الواقف في صف فيلم الخيال العلمي أنَّ خيال ابنه أو ابنته يتدرب الآن لفهم المستقبل، بينما يُكرِّرُ الأبُ في المشهد الثاني على ابنه القصيدة التي يضمن بها استمرار القيمة التي تحملها القصيدة أو القصة، كي لا يبدو ابنُه وحيداً حين يضحكُ الآخرون!
لستُ من أنصار أديسون (1847 - 1931) الذي انحاز إلى الخيال، مفترضاً ابتداءً وجود المعرفة، حين قال: «لكي تخترع، تحتاج إلى خيال خصب وكومة من الخردة»؛ والقارئ الكريم يلحظ انحيازي للخيال، مذ كتبت عن يوفال نوح هراري، ونظرته لتاريخه الموجز للبشرية، ولكنِّي أعود اليوم إلى جيل الأدباء الذين حاولوا تطويع العلم لخدمة الأدب، فـ«حرب النجوم» و«جزيرة الدكتور مورو»، وصولاً إلى «آلة الزمن» و«الرجل الخفي»، جميعها أعمال نعرف أثرها حتى على حياتنا اليومية، لكن الذي يجهله كثيرون أنَّها جميعاً كُتبت بين 1895 و1900.
والأكثر طرافة ودهشة أن الكاتب البريطاني هربرت ويلز (1866 - 1946) عنونَ للمجموعة التي ضمَّت عملين آخرين بمجموعة «الرومانسيات العلمية»!
ولم يكنْ صاحبُنا ويلز متفرداً في جنونِه، فقد سبقه عالِم الفلك الألماني يوهان كبلر، المُتَوفى سنة 1630، باكتشافه أن للكوكب مداراتٍ، ولم يكن ذلك في بحثٍ علميٍّ منشور، بل في قصته الشهيرة «سومنيوم»، حينما سافر ببطل القصة إلى القمر، ليتمكَّن معتمداً على خيال الكاتب ونظرة الفلكي من توصيف كل شيء على القمر، حتى برد الفراغ على سطح جارنا الذي لا ينام منذ الأزل. كتب كبلر قصتَه قبل أن تتسابق أميركا والاتحاد السوفياتي على إنزال مواطنيهما على سطح القمر، وهو ما كانَ خيالاً في القرن السابع عشر الميلادي.
بعيداً عن ذلك كلِّه، بوسعي القول إن التقنية المتسارعة، بفضل الخيال الشُّجاع للمخترعين اليوم، أعطتها ميزة محاكاة خصائص المعرفة عند البشر، فمِن تركيب الصوت، إلى الحواسيب الذكية التي يتوقع المتشائمون - وهم محقُّون في أغلب الأحيان للأسف - أنها ستتركنا، معشر البشر، بلا وظائف في المستقبل القريب، وما دمج خصائص البشر بالتقنيات التي تحيط بنا إلا خطوة باتجاه أبحاث أكثر جنوناً وتطرفاً.
قرأت، من مدة طويلة، أن «الوعي» هو المبحث المقبل، بعد أن انتهى البشر من المحاكاة، وأن الروبوتات ستلغي حاجة الإنسان للإنسان.
يمكنك اليوم أن تدخلَ متاجر «أمازون»، وتنجز كل شيء دون أن تقابل إنساناً واحداً. يمكنك أيضاً أن تضبط مكنستك الكهربائية الذكية من ساعة في يدك، لتقوم بنفض البيت قبل عودتك من العمل بساعتين، لكن هذا قد يبدو عادياً، إذا توسعنا في الخيال، وتخيلنا الروبوتات تخوض الحروب، وتخطط للتخلص من الكائن الذي توسّع يوماً في الخيال، حتى تمكّنَ بيديه وبأشعاره وخيالات كتابه من فهم نفسه، ومن ثم أهدى الوعي لقاتله بيديه!
وَاللهُ أعْلَم!
وكتبه
أبو عبدالله غفر الله له:
#تركي_بن_عبدالله_الدخيل
مع مطلعِ العام الجديد دربوا أخيلتكم
https://t.co/nH1ZqOS0L7
صامتٌ مثل كنز..!
هذا نوع من الرثاء، أكتبه نثراً، كان يفضّل نثري على شعري. قالها تلميحاً وتصريحاً، وأتفق معه. قال أشياء كثيرة منذ عرفته، كثيرة جداً، وأتفق معه. أتفق معه حتى فيما أختلف معه. وأرثيه، رغم أنه لم يمت بعد.
لم يمت، ولن يموت. السريحي لا يموت؛ أخذ غفوة صغيرة، ربما تطول، وربما تدوم.
وقد يصحو، نعم قد يصحو، لنجتمع في أبحر على عادتنا كل ثلاثاء، لنسخر من رثائي هذا، ونفككه بطريقتنا الخاصة، نتشعب في تفاصيل افتراضية، يمارس فيها التأويل -الذي نحب- على طريقته الخاصة، ونختلف.. نختلف.. حتى يحين موعد المغادرة، ويقرر حاسماً: نكمل اختلافنا الثلاثاء المقبل.
لم يكن الثلاثاء فقط؛ مؤخرًا كانت معظم الأيام. أعني بـ (مؤخراً) الاثني عشر عاماً الأخيرة، والمدن التي جبناها في كل اتجاه، والطرق التي سككناها بنقاشاتنا الطويلة مستظلين بصحبته، ومهتدين بالجميل الجليل من حكاياه.
في آخر ثلاثاء التقينا كان نقاشنا ضارياً مع العصبة حول شؤون جمعية الأدب التي أصبح رئيس مجلس إدارتها، وحول مشروع أرادني أن أستلم دفته، وافقت بشرط، وحددنا أكثر من موعد. أخرجت هاتفي، وسجلت في التقويم موعدين: ١)….، ٢)….. ولاحظت أن التقويم مليء بالمواعيد التي اقترفناها سوياً.
هناك موعد نهاية الشهر، لمشروع عملنا عليه طويلاً، وحان أن ينطلق، كان رئيس اللجنة الاستشارية. (لماذا أستخدم كان الناسخة اللعينة). هو -لا يزال- رئيس اللجنة الاستشارية، وسيلقي كلمة في حفل تدشين المشروع كما اتفقنا، نحن لم نتفق، بل حددنا ماذا سيقول، وكيف سيقول ما سيقول. الآن -لن أكذب عليكم- أشك أنه سيقول أي شيء. وأشك أنه سيصمت؛ لم يكن الصمت يوماً من مزاياه، هذا ما أوقعه في كثير من المطبات خلال حياته. هو أمامي الآن، صامت مثل كنز. أسأل الطبيب. لعله ولعلي… يجيبني: (وضعه حرج، ادعوا له). سنفعل! ثم ماذا!
في كتابي الأخير، كان أولَ الأجزاء جزء عنوانه (حياة السريحي: محطات ومطبات)، ضحك حين رأى العنوان أول مرة. وضحكت أنا وأنا أرى تعليقه على الكتاب (عادل خميس وكتابه عن السريحي) في x، وفي الفيس بك. أي لعنة أن يكون آخر ما كتبه السريحي تعليقاً عن كتاب لعادل خميس عن سعيد السريحي. أي حظ عاثر، لو كان الأمر لي لطلبت منه -حين نلتقي الثلاثاء المقبل- أن يمسح تعليقه من هنا وهناك، ومن كل مكان.
لكنّ الثلاثاء لن يأتي، هذا الثلاثاء أعني. الثلاثاء المهم، ثلاثاء السريحي، الذي كان أهم أيام الأسبوع، عاد ليصبح يوماً عادياً -رتيباً- كباقي الأيام. فقد أهميته، مثل وزير أعفي من منصبه، فعاد إنساناً كبقية البشر، وانفض من حوله الأصدقاء. كان الثلاثاء يعتقد أنه مهم، لكنه لم يكن كذلك.
في آخر ثلاثاء مهم، اتفقنا على أن يحضر توقيع الكتاب -كتابي عنه- في معرض جدة للكتاب الشهر القادم، كنت أشك أنه سيفعل، الآن أشك أكثر. ولست أدري إن كان مخططنا لكتاب (التناص) لا يزال ممكناً، خططنا له مع صديقنا عبدالله الخطيب؛ تجادلنا، وتجالدنا، وانتهينا إلى أن نكتب كتاباً من ثلاثة فصول. يكتب كل منا فصلاً من فصوله، هكذا اقترح السريحي؛ولطالما اقترح السريحي في ثلاثآتنا الخالدة. يقترح ويخطط وننفذ.
بقي مما خططنا له حفنة من مواعيد؛ رحلة خارجية، وجلسة نقدية في منتدى جدة، وزيارة خاصة لشخصية خاصة، اقترحها السريحي، أعجبتنا، ثم تراجع عنها، كان يفترض أن نعيد له صوابه فيعود إليها، أو يعيد لنا صوابنا فلا نعود نحن.
مواعيد أخرى هنا وهنا وهناك. ويح الوقت. لم أكن أعلم. كنت ساذجاً وأنا أسجل كل مواعيدي في التقويم على هاتفي، لم أكن أعني شيئاً، كأن أتحدى القدر مثلاً، كنت أحاول أن أكون منظماً فقط. بوسعي أن أمحو كل مواعيدي التي يبدو السريحي طرفاً فيها. الثلاثاء.. الثلاثاء هو المشكلة فقط. لو أن أحداً يمحوه من أيام الأسبوع.. لو أن أحداً يجرؤ.
| تاريخ مُرصّع بالذهب والياقوت | 🇸🇦
في 1926م دعى الملك عبدالعزيز رؤساء جميع الدول
الاسلامية والعربيـة في مكة لعقد قمة، وبالفعل حضر
المؤتمر جميع الرؤساء ولم يغِـب منهم احد، وقد كان
ذلك قبـل اكتشاف (النفط) واكتفـاء السعودية بذاتها .
👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼
طلب منهم تمويل ودعم الحرمين، فرفضوا جميعهم،
بل وطالبوا الملك بوضع الحرمين تحت ادارة بريطانيا!
————
🔸 تخيّل كان يحسبهم بيفزعون لمُقدّساتهم!
🔹 رد عليهم الملك عبدالعزيز بكل قوة وحزم:
"كلا، لن اسلّمها لهم، فكما أمّنت الحج في الثلاث
سنوات الماضية سوف يعينني الله على تأمينه في
السنوات القادمة، ولن اسلّم الحرمين لاي دولة" .