#إعفاء_التربويين_من_الماجستير
حنا كتربويات وتربويين ماراح يضيف لنا الماجستير المهني اي اضافه تذكر .! لاننا خريجات وخريجين تربويين جاهزين من والى …
ابي اعرف ليش التعقيد. !؟؟
رساله لكم : ( دعوة المظلوم مستجابة تماماً وليس بينها وبين الله عز وجل أي حجاب.)
فاتقوا دعوة المظلوم ..🤲🏻
نحن خريجات الكليات التربوية القديمات، فرصنا الوظيفية مرتبطة بمجال التعليم، ومؤهلاتنا التربوية لا تتيح لنا فرصًا واسعة في المجالات غير التعليمية.
ومع الماجستير المهني وشرط المعدل، أُغلقت أمامنا فرص التعليم أيضًا. فأين فرصتنا؟
#انظروا_في_أمر_الخريجات_القديمات#التربوي_يستحق
من صفات ورثة الفردوس:حفظ الفروج(والذين هم لفروجهم حافظون)
حفظوا العورات بالستر والعفة،وغضوا أبصارهم عن رؤية ماحرم الله؛فوعدهم ربهم بالأجرالعظيم(والحافظين فروجهم والحافظات،والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعدالله لهم مغفرة وأجراعظيما) .
ستحفظ القرآن ـ بفضل الله ـ
وستتلو الطوال غيبًا،
وستسرد الأجزاء في جلسةٍ واحدة،
وستتلو من الفاتحة إلى المائدة في ليلةٍ واحدة، بعدما شقّت عليك قراءة جزءٍ واحدٍ في اليوم!
وستتبيّن لك المتشابهات، وستجد لذّةً في تلاوتها وضبطها، وسيفتح الله لك فتحًا.
فقط رابط ولا تعجل، وقل: يا رب!
"يغفل صاحب المروءة عن فهم فعل الخسة ولو كان نبيهاً فطناً، فالنفس الزكية لا تساورها خطرات الأنفس الخبيثة ..
قال ابن عاشور في تفسير: "المؤمن غِرٌّ كريم".
زكَت نفسه عن ضمائر الشر وخطورها بباله، وحمَل أحوال الناس على مثل حاله فعرضت له حالة استئمان تشبه الغريّة".
«وقد أجمع عقلاء كل أمةٍ أن النعيم لا يدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنه بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة.
فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، و لا راحة لمن لا تعب له»
- ابن القيم
قال ﷺ: لا يدخل الجنة قتات.
والقتات هو الذي ينقل الكلام بالباطل ويفتري ويكذب ليوقع بين الناس ويفسد علاقاتهم ببعض ، وكم فسدت علاقات بين الناس بسبب القتاتين ، وهؤلاء لأن هذا طبع ملازم لهم فسمعتهم السيئة تسبقهم ،ولا ينبغي لأحد الوقوع في حبائلهم ،بل ينبغي العزوف عن مجالستهم أو الإستماع إليهم فما بالك بتصديقهم..
سبحان القائل عزوجل( ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ … هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ … مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ … عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴾
قال ابن المقفع:
«لا تَستَسلِم لطبائع السُّوء فيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفيه من كُل طبيعة سُوء غريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء!»
"اللَّهم إنا نشكرك شُكرًا كثيرًا وفيرًا، إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك، ونحمدك حمدًا جزيلًا.
الحمدلّله ليلًا ونهارًا، الحمدلله ملء كل شيء وعدد كل شيء، الحمدلله على كل حال يا أحقُّ من حُمِد."