أحيانا يلقي الله في قلبك وحشة من الناس، وشعورا بالغربة حتى بين أحبابك.. ليس هذا اكتئابا أو ضيقا بلا سبب، بل هي دعوة خفية من السماء!
يريدك الله أن تخلو به، وأن تفرغ قلبك من ضجيج البشر لتُسمِعهُ صوت مناجاتك..
يقطع عنك أنس المخلوقين لتتذوق حلاوة الأنس بالخالق!
وحين تكتفي به، يعيد إليك سكينتك وأنت أغنى ما تكون بالله.
- {الذين آمن��ا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
@adhamsharkawi (للدقة الشرعية من ناحية الصياغه)
كان من الافضل قول:
من أعظم الدروس في قصة موسى عليه السلام أنه طلب ربه فصاحة اللسان.
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
ومع ذلك اصطفاه الله برسالته وكلّمه تكليماً. فالعبرة عند الله با��تقوى والإخلاص، لا بكمال القدرات البشرية