باشرت أشبال المنتخب الوطني المغربي مشوارهم في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بتعادل أمام المنتخب التونسي، في مباراة افتتاحية انتهت بنتيجة هدف لمثله، حملت في طياتها العديد من المؤشرات الإيجابية التي تعكس حجم الإمكانيات التي تتوفر عليها هذه المجموعة الشابة.⬇️
وقد كان حضور مجموعة روسوڤيردي في هذه المباراة نابعًا من إيمانها العميق بأهمية دعم “أسود الغد”، باعتبارهم حاملي مشعل الكرة الوطنية مستقبلًا، بعيدًا عن كل أشكال الضغط أو الأحكام المسبقة، وفي إطار المساهمة في تعويد هذه العناصر على أجواء الجماهير والحضور الكبير،حتى يعتادوا منذ الآن⬇️
على اللعب تحت أجواء المباريات الكبرى وتمثيل القميص الوطني بما يليق بتاريخه.
ومع صافرة البداية، رفعت المجموعة رسالة :
« جيل ورا جيل… المجد هو السبيل »
وهي رسالة تحمل في مضمونها تذكيرًا لهؤلاء الأشبال بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم،⬇️
وبأنهم امتداد لجيل صنع الفخر وأعاد للكرة الوطنية بريقها، في ظل الظروف والإمكانيات الكبيرة التي أصبحت متاحة اليوم، والتي أفرزت عناصر نعيش معها حاليًا أوج عطاء الكرة المغربية، ونخص بالذكر هنا أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت أرضية خصبة لصناعة المواهب⬇️
وتكوين جيل قادر على تشريف الراية الوطنية قارّيًا وعالميًا.
أما نتيجة المباراة، فتبقى مسألة ثانوية في هذه المرحلة، لأن الأهم بالنسبة إلينا هو الاستمرارية، والعمل، والعطاء اللامشروط فوق أرضية الميدان، بروح قتالية وانضباط يعكسان قيمة القميص الوطني.⬇️
باشرت أشبال المنتخب الوطني المغربي مشوارهم في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بتعادل أمام المنتخب التونسي، في مباراة افتتاحية انتهت بنتيجة هدف لمثله، حملت في طياتها العديد من المؤشرات الإيجابية التي تعكس حجم الإمكانيات التي تتوفر عليها هذه المجموعة الشابة.⬇️
وتكوين جيل قادر على تشريف الراية الوطنية قارّيًا وعالميًا.
أما نتيجة المباراة، فتبقى مسألة ثانوية في هذه المرحلة، لأن الأهم بالنسبة إلينا هو الاستمرارية، والعمل، والعطاء اللامشروط فوق أرضية الميدان، بروح قتالية وانضباط يعكسان قيمة القميص الوطني.⬇️