أيام الحرب في طهران.. انفجارات وصواريخ وظلال الحداد والأعياد | حازم كلاس
كانت الأصوات مرعبة في طهران. بعد منتصف الليل، تتالت الانفجارات المدوية، فاستيقظ سكان العاصمة الإيرانية من نومهم. هرعت ليلى، تحمل حقيبة طوارئ أعدّتها مسبقًا مع زوجها، وركضت خارج المنزل.
ما إن التقطت أنفاسها خارج المبنى حتى اتصلت بمصطفى، وسألته لاهثة: "أين يقصفون؟". أجابها مستغربًا: "أين؟ لا يوجد قصف.. إنه رعد وبرق". ولم يكد ينهي كلماته محاولًا تهدئتها، حتى انهمرت الأمطار بغزارة.
في تلك الليلة، اختلطت الأصوات على كثيرين، بين دويّ المقاتلات والمسيّرات والصواريخ الإسرائيلية - الأميركية، وصوت الرعد.
كان ذلك يوم الثلاثاء الأخير من العام الإيراني، وهو يوم اعتاد الإيرانيون منذ قرون إحياء ليلته بإضرام النيران والقفز فوقها والاستمتاع بالألعاب النارية. لكن هذا العام، حذّرت السلطات من هذه المظاهر، إذ لم تكن طهران ولا مدن إيرانية أخرى بحاجة إلى مزيد من أصوات التفجيرات والمفرقعات.
المقال كاملاً 👇👇
https://t.co/TMvYbjW335