وكيل السيد #السستاني في ولاية مشغن سماحة السيد #باسم_الشرع يوبخ الشيوخ والمعممين الذين يسفهون ويقللون من قيمة درة لبنان السيد الشهيد #حسن_نصر ا لله(رضوان الله تعالى عليه) ومن الإمام القائد الشهيد #السيد_علي_الخامنئي (قدس سره الشريف) ومن الفكر #المقاوم في العالم الإسلامي.
لعلّها اللحظة التي سأحملها معي ما حييت، يوم حلّقت الطائرات فوق رؤوسنا، فرفعتُ بصري إليها ورأيتها قريبة على نحوٍ غير مألوف.
نظرتُ وانتظرت بأقدام ثابتة وخطى لم تتراجع أن ترمي صواريخها علينا، أن تُنهي المشهد، أن تقول كلمتها الأخيرة فيكون "خير الختام" معك
لكنني لم أخف
لا لأنني لا أخاف الموت، لأنني في الحقيقة كنت وما زلت أخافه ولست مستعدّاً له.
ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات لم أشعر بالخوف كيف سُلب الموت هيبته بعدما تجرّأ عليك يا سيّد؟كيف فقد معناه وسلطته، وصار أصغر من أن يُرعبنا؟ في ذلك اليوم لم أكن أقوى ولا أشجع،
خلصنا مزايدات وادعاءات!!
ربما أكثر ما يغضب الحكيم أن العهد الحالي يُعيد بناء الدولة التي أرهقتها الإنقسامات والمزايدات التي كان أحد أبطالها.
وأن سياسة هذا العهد تثبت يوماً بعد يوم فعاليتها بهذه الظروف الدقيقة.
الشعب قرف من الخطابات الرنانة التي لم تجلب إلا الهلاك. كفاكم الإدعاء أن ما وصلنا اليه هو نتيجة نضالكم إلا إذا كنتم...