أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
للتذكير بزيارة الرئيس #ميشال_عون إلى فرنسا عام 2017 🇱🇧🇫🇷
هكذا يُستقبل رئيس الدولة عندما يحضر مُمثّلًا لوطنه، متمسكًا بسيادته وقراره الحر.
150 فارسًا، 35 دراجة نارية، وآلاف اللبنانيين في فرنسا احتشدوا لاستقبال الرئيس ميشال عون، في مشهدٍ جسّد حجم الحضور والاحترام الذي حظي به.
هيبة الدولة تبدأ برئيسٍ لا يساوم على كرامة وطنه، ولا يتنازل عن سيادته.
#ميشال_عون #لبنان #السيادة #القرار_الحر 🇱🇧