في أيام العيد تُدرك تمامًا أن وجود العائلة ومن تحب هو العيد، لا يقوم العيد بلباس جديد بل بدفء الفرحة والبهجة حولّ من تُحب، تُحفّك الهدايا والتبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم
لتعرف راضيًا ومطمئنًا بأن هذا أثمن ما تملك
" بل كل ما تملك "
ويكتب الله خيرا أنتَ تجهله
وظاهر الأمر حرمان من النعم
ولو علمت مراد اللهِ من عِوض
لقلت حمداً إلهي واسعَ الكرم
فسلم الأمر للرَّحمن وارضَ بهِ
هو البَصيرُ بحال المرءِ من ألم
أحلام قلبي كبيرة من كبر شاني
والصعب لأهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسّته توبه
عندي يقين بعدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيّح الله هالدعوات بلساني
الا وهي لي مقسومة و مكتوبة..