قبل قليل قصف الجيش الإسرائيلي مسجداً في دير البلح؛ فبينما يحرق المستوطنون الإسرائيليون المساجد في الضفة الغربية، يقصف الجيش الإسرائيلي المساجد ويدمرها في غزة.
هم متفاهمون في حربهم الدينية، ونحن متفرقون متشتتون في التصدي لها .
كل يوم يقترب ما يُسمّى بـ«الخط الأصفر» أكثر، متقدّمًا من شرق قطاع غزة نحو غربه. ومع كل تقدّم له، تُسلَب المزيد من الأراضي، وتُهدم المنازل، وتُحرق وتُمزّق الخيام، ويُهجَّر الأهالي من أماكنهم.
إلى متى سيبقى هذا الخط؟ ومتى سيزول؟ ومتى سيتحرّك العالم لوقف هذه المأساة المستمرة؟
ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
@KhaledSafi قل للحياة إن استطعت وداعا
نصف الشجاعة أن تموت شجاعا
عش مثلما ولدتك أمك باسلا
إن الحرائر لا يلدن ضباعا
أقصى الشجاعة أن تعيش مدافعا
عمن تحب وأن تموت دفاعا
اللهم تقبله عندك في عليين مع االصديقين والصالحين
ماذا يعني إجراء طقس السجود الملحمي (الانبطاح) في الناحية الغربية للمسجد الأقصى المبارك بهذا الحجم؟
هذه السابقة تعتبر إضافةً نوعيةً للمستوطنين، لأن هذا الطقس يتم هنا بحجم غير مسبوقٍ في أقرب نقطةٍ لقبة الصخرة المشرفة، وهذا يعتبر عند هؤلاء إشارةً "إلهية" للاقتراب من الهدف، وبالتالي فإن مرور هذه الأفعال دون رد يتناسب معها سيكون له أثر هائل على المسجد مستقبلاً، كما كانت نتيجة الصمت على ما يجري في المنطقة الشرقية دافعاً لهؤلاء الأوغاد لنصب مظلةٍ في المكان إعلاناً بملكيته!
فهل نعي ما يجري أيها الشعب قبل أن يفوت الأوان؟!
#الأقصى_يستغيث
قصفت إسرائيل اليوم منازل ومنشآت صناعية ومسجداً في حي الزيتون وجباليا والبريج ومدينة غزة.
القصف شديد، وهناك إخلاء لمناطق جديدة، ونزوح وتوسيع للمنطقة الصفراء المحتلة عسكرياً، في ظل حر لا يطاق لأهل الخيام.
الإبادة مستمرة ، لا تتوقف عن الحديث .
مقطع حذفته إٍـ ـرائيل لمرات حتى لا يشاهد العالم إجـ ـرامهم..
لنجعله ينتشر فيروسية حول العالم
شقيقان بلا مفرّ ولا مكان يذهبان إليه، يواجهان وطأة القصـ ـف الإـــــرائيلي. حالة من الذعر لا ينبغي لأي طفل أن يعيشها.
أين منظمات حقوق الأطفال؟!
يتفشى جدري الماء بسرعة بين أطفال غزة، مع تسجيل أكثر من 9,300 حالة مشتبه بها. ويؤدي الاكتظاظ في مخيمات النزوح، ونقص الأدوية، وتدهور النظافة، وتراكم النفايات، إلى تفاقم انتشار المرض، وسط تحذيرات من أزمة صحية متصاعدة تهدد آلاف الأطفال