لشرفٌ عظيمٌ لي أن أنالَ شرفَ المشاركةِ في هذه التجربةِ المُثرية، وأن تُزهرَ كلماتي بين صفحاتِ هذا الكتاب ، كلُّ الامتنانِ لمن كان خلف هذا الأثر الجميل، وأدعو كلَّ محبٍّ للكلمة أن يقرأه ويمنحه من وقته🤎🤎.
https://t.co/adXP9HxlHP
ثمّ مضيت...
وتركتَ في قلبي نافذة مكسورةَ الزجاج،
تعبثُ بها رياح الغياب كلّ ليلة،
وتجمع من بقايا حضورك ما يكفي لأتذكر الفقد،
تهتزّ ستائر الذاكرة كأغصانٍ أرهقها الخريف،
وتحملُ بين طيّاتها صدى خُطاك البعيدة،
كأنك لم ترحل تمامًا...
بل تركتَ جزءًا منك عالقًا في مكانٍ لا يعرف النسيان.
@lll4us ثمّ مضيت...
وتركتَ في قلبي نافذةً مكسورةَ الزُجاج،
تعبث بها رياح الغياب كل ليلة،
وتجمع من بقايا حضورك ما يكفي لأتذكر الفقد،
فتهتزّ ستائر الذاكرة كأغصانٍ أرهقها الخريف،
وتحمل بين طيّاتها صدى خُطاك البعيدة،
كأنّك لم ترحل تمامًا...
بل تركت جزءًا منك عالقًا في مكانٍ لا يعرفُ النسيان.
أن تكونَ لغةُ الحبِّ بيننا تبادُلَ النُّصوص؛ أن يُخبِّئَ كلُّ نصٍّ اعترافًا، وأن يتَّخذَ من البلاغةِ تلميحًا، فلا يُقالُ الحبُّ صراحةً، بل يُقرأُ بين السطور.
قال الصحابيّ الجليل حسانُ بنُ ثابتٍ رضي الله عنه في مدحِ خيرِ الورى ﷺ :
"وأحسنُ منك لم ترَ قطُّ عيني
وأجملُ منك لم تلدِ النساءُ
خُلِقتَ مُبرَّأً من كلِّ عيبٍ
كأنَّكَ قد خُلِقتَ كما تشاءُ "
يُروى أنَّ رجلًا لم يكن يُجيدُ الشعر، فأحبَّ شاعرةً ، وقرأ دواوينَ بأكملها ليكتبَ لها بيتين فقال :
كتبتُ بيتينِ لا أدري أأحسنتهما
لكنَّ قلبي قد أَملاكِ ما كَتبَ
إن كان في الشعرِ ما يستحقُّ هوىً
فأنتِ أوَّلُ بيتٍ في الهوى كُتِبَ